روح المعاني

وُجُوهَكُمْ أي ذواتكم بمنعها عن الميل إلى أحد طرفي الإفراط والتفريط عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي مقام سجود أو وقته، والسجود عندهم كما قاله البعض أربعة أقسام سجود الانقياد والطاعة وإقامة الوجه عنده بالإخلاص وترك

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كانوا في أوّل الإسلام يركعون ولا يسجدون، وقيل: كان الناس أوّل ما أسلموا يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود تنبيه: اختلف في سجود التلاوة عند قراءة هذه الآية فذهب قوم إلى أنه يسجد عندها، وهو قول عمر وعليّ وابن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فإن قيل: سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد؟ أجيب: بأنّ

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

الخبيثة لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ مع كونه من زمرتهم ومن عدادهم حين أمروا ثم لما امتنع إبليس عن سجود صغار عموم الأذلاء وسائر الأشقياء ثم لما ايس إبليس عن القبول وحرم عليه ساحة عز الحضور بسبب إبائه عن سجود

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

يقوم بين يديهما وَبعد ما تمكن ابواه على عرشه خَرُّوا لَهُ وبنوهما سُجَّداً لله شكرا للقياه وشرف حضوره سجود شكر وخضوع ولما رأى يوسف سجود هؤلاء تذكر ما رأى في المنام في أوان الصبا وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

بلغت إليهم يا أكمل الرسل ما بلغت من الحق الحقيق بالقبول والاتباع فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا واستنكفوا عن سجود الله وأصروا على ما هم عليه من سجود غيره اعرض عنهم وعن نصحهم ولا تبال بهم وبشأنهم فَالَّذِينَ عِنْدَ

روح البيان

وصفاته غير النظم بايرادها فى صورة الاسمية تحقيقا للتغاير بينهما وضعا وطبعا صورة ومعنى وفيه اشارة الى سجود والمعارف الربانية لعدم قوة إدراكه إياها مستعدا بنفسه غير مستفيض من الفيض الإلهي بطريق الكشف والشهود والى سجود

التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني

. - (سجدا لله) أي الظلال ساجدة لله سبحانه وتعالى، وسجودها هو سجود تسخير وانقياد. من الظلال لا الضمير، والمراد بسجودها هو خضوعها لله، وسيرها وفق مشيئته سبحانه وتعالى. - ما فائدة ذكر سجود

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عنَّا، فإنّ العبد وإن اجتهد في طاعة ربّه، فإنّه لا ينفكُّ عن التقصير من بعض الوجوه، إمّا على سبيل السهو

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

مسعود رضي الله عنه: هو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى، والذي يصدر عن العبد على سبيل السهو