الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله تعالى فقال تعالى : {وسارعوا} أي بأن تفعلوا في الطاعات فعل من يسابق خصماً {إلى مغفرة من ربكم} أي المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{بسم الله} الذي تعالت عظمته عن كل شائبة نقص فكان له كل كمال {الرحمن} الذي عمت نعمته المحسن والمسيء فغمر

تفسير السراج المنير - الشربيني

كان إنما فعل المنهي نسياناً لأن عظم مقامه وعلو رتبته يقتضيان له مزيد الاعتناء، ودوام المراقبة {ربه} المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

حتى نزلت هذه الآية، ولما خص أفضل العبادة عمم بقوله تعالى: {واعبدوا} أي: بأنواع العبادة {ربكم} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

تكونوا عليها حال كونها {أمة واحدة} لا شتات فيها أصلاً، فما دامت موحدة، فهي مرضية {وأنا ربكم} أي: المحسن

التبيان في أقسام القرآن

والإخلاص فهذا الصنف هو الذي يجنب عذابه كما قال {وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى} فهذا المتقي المحسن

التبيان في أقسام القرآن

التي اقتضت خلق الزمان وخلق الفاعلين وأفعالهم وجعلها قسمين خيرا وشرا تأبى أن يسوى بينهم وأن لا يجازي المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

أي: قولاً حقيقياً مذعنين به بالجنان وناطقين باللسان تصديقاً لداعي الله تعالى في الدنيا {ربنا} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

عليه صلى الله عليه وسلم موصوف بأنه {الحق} أي: الكامل في الحقيقة ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

قوله تعالى: {والأرض وضعها للأنام} الجنّ والأنس خاطبهما بقوله تعالى: {فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن