لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1061# [234] ما جاء في سورة التكاثر 1530- ((حـ)): عن أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : لا أجد قوماً يقاتلونك إلاَّ قاتلتك معهم ، فلم يزل يقاتله إلى يوم حنين ، فانهزم مع هوازن ، ثم هرب إلى الشام ؛ ليأتي من قيصر بجنود يحارب بهم رسول الله صلى الله عليه وكان أهل المدينة يسمونه قبل الهجرة : الراهب ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق. {وليَحلِفُن إن أردنا إلا الحسنى} أي : ما أردنا ببنيانه إلا الخصلة الحسنى ، وهي الصلاة والذكر والتوسعة وقيل : مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لقول أبي سعيد : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ؟ فقال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لقوله في القصة بعينها (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) الآية، وأشار إلى ذلك هنا بقوله بعده (وتمت كلمة ربك الحسنى قوله تعالى (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل) الآية. لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم، ولكنه بينها في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجبار على فساد هذا القول الأول بأمور : أحدها : أن قوله تعالى : {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى والجواب عن الأول : لا نسلم أن [ يقال ] المراد من قوله : {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى} هو أن الوعد بثوابهم قد تقدم ، ولم لا يجوز أن المراد من الحسنى تقدم الوعد بالعفو ، سلمنا أن المراد من الحسنى
الجدول في إعراب القرآن الكريم
) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحسنى والمصدر المؤوّل (أنّ لهم الحسنى) في محلّ نصب بدل من الكذب « 2 » . (لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب « 3 » ، (أنّ لهم النار) مثل أنّ لهم الحسنى. ___________ (1) في الآية (57) من هذه السورة. (2) أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنّ لهم الحسنى ،
النكت والعيون
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون}
تفسير الجلالين
101 - { إن الذين سبقت لهم منا } المنزلة { الحسنى } ومنهم من ذكر { أولئك عنها مبعدون }
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
الحسنى الجنة والزيادة النظر الى وجهه تعالىيرهق يغشى والقتر غبرة معها سواد والذلة الكابة
مفاتيح الغيب
آخرون كل لفظ دل على معنى يليق بجلال الله وصفاته فهو جائز وإلا فلا وقال الشيخ الغزالي رحمة الله عليه الاسم الصفات فمثل وصف هذا الإنسان بكونه طويلا فقيها كذا وكذا إذا عرفت هذا الفرق فيقال أما إطلاق الاسم على الله وروده في القرآن والخبر وأما الصفات فإنه لا يتوقف على التوقيف واحتج الأولون بأن قالوا إن العالم له أسماء كثيرة ثم إنا نصف الله تعالى بكونه عالما ولا نصفه بكونه طبيبا ولا فقيها ولا نصفه بكونه متيقنا ولا بكونه تعالى محال واحتج القائلون بأنه لا حاجة إلى التوقيف بوجوه الأول أن أسماء الله وصفاته مذكورة بالفارسية
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
599- ((زي، ذر)): وعنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن: {بسم الله الرحمن الرحيم}، فقال: ((هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب)).