حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فإن قلت: تعالى الله عن السهو والغفلة، فكيف يحسبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غافلًا وهو أعلم الناس
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بما لا يؤخذ به غيرهم، وأنهم في تصرفهم بأمور لم ينهوا عنها، ولم يؤمروا بها، وأتوها على وجه التأويل أو السهو
التفسير البسيط
وقال مجاهد: في غفلتهم يضطربون (¬1)، ومعنى السَّكرة هاهنا: غمور السهو والغفلة للنفس (¬2)، وذكرنا أصله
الجامع لأحكام القرآن
قال الثعلبي : وفي الآية دليل على أن الأنبياء يجوز عليهم السهو والنسيان والغلط بوسواس الشيطان أو عند شغل
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إنما قُصد بذلك ذكر الله عند السهو وليس باستثناء . يعني أن حكم الثنيا
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
في حديث ابن مسعود في السهو: إنَّما أنا بشرٌ مثلكم أنسى كما تنسون.(47) وهذا القسم عارضٌ سريع الزوال، لظاهر
مذهب أهل السنة في التفسير
فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه، وقد يقع في التصانيف ما لا يخلو عنه بشر من السهو والغلط أو
التعليق على تفسير الجلالين
يبتلى بارتكاب محظورات، ثم يعاقب بارتكاب ما هو أعظم منها إلى أن ينسلخ من دينه بالكلية، فهذه الغفلة وهذا السهو
المدخل لدراسة القرآن الكريم
واليقين، وليس ذلك إلا بأن يحفظه العدد الكثير في كل جيل وعصر، الذين لا يجوز عليهم الكذب، ولا الغلط، ولا السهو
غريب القرآن
20 ـ مَنْ يكفر ولم يشعر ، وهو مُختصر . 21 ـ موجبات الأحكام وواقعات الأيام ، مطبوع . 22 ـ النجدات في السهو