مفاتيح الغيب
الخلق والمسد ما مسد أي فتل من أي شيء كان فيقال لما فتل من جلود الإبل ومن الليف والخوص مسد ولما فتل من الحديد يبقى أبداً في النار قلنا كما يبقى الجلد واللحم والعظم أبداً في النار ومنهم من قال ذلك المسد يكون من الحديد وظن من ظن أن المسد لا يكون من الحديد خطأ لأن المسد هو المفتول سواء كان من الحديد أو من غيره والله سبحانه
تفسير السراج المنير - الشربيني
بياضاً من الثلج وعصا موسى عليه السلام وكانت من آس طولها عشرة أذرع مع طول موسى»؛ وعن الحسن {وأنزلنا الحديد بذلك قال البيضاوي: ما من صنعة إلا والحديد آلتها، وقال مجاهد: يعني جنة، وقيل: انتفاع الناس بالماعون الحديد كالسكين والفأس ونحو ذلك، وروي أنّ الحديد أنزل في يوم الثلاثاء فيه بأس شديد، أي مهراق الدماء ولذلك نهي لقد أرسلنا رسلنا وفعلنا كيت وكيت ليقوم الناس وليعلم الله {من ينصره} أي: ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد
التفسير الواضح
وأنزل الحديد- خلقه وأنشأه- فيه بأس شديد، وقوة صارمة. الله سبحانه قرن إنزال الكتب، والأمر بالعدل بإنزال الحديد، وفي هذه إشارة إلى أن الكتاب يمثل القوة التشريعية ، والعدل يمثل القوة القضائية، وإنزال الحديد يمثل القوة التنفيذية، فإن تشريع السماء لا بد له من قاض يحكم وفي الحديد بأس شديد، وفيه منافع للناس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة السابعة : ألان الله له الحديد حتى كان في يده كالشمع وهو في قدرة الله يسير ، فإنه يلين بالنار به ، فأي عاقل يستبعد ذلك من قدرة الله ، قيل إنه طلب من الله أن يغنيه عن أكل مال بيت المال فألان له الحديد ) ههنا للتفسير فهي مفسرة ، بمعنى أي اعمل سابغات وهو تفسير {ألنا} وتحقيقه لأن يعمل ، يعني ألنا له الحديد ليعمل سابغات ويمكن أن يقال ألهمناه أن اعمل وأن مع الفعل المستقبل للمصدر فيكون معناه : ألنا له الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيها فلم تمسك طرفيها وإن كانت غلظة خرقت طرف الحلقة الموضوعة فيه فلا تمسك أيضاً ، ويبعد هذا أن إلانة الحديد فيسمر للإحكام بعد إدخال بعضه في بعض ، ويظهر ذلك على التفسير الثاني لقوله تعالى : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد } إذ غاية القوة كسر الحديد كما يريد من غير آلة دون وصل بعضه ببعض ، ولا يعارض ذلك ما نقل عن البقاعي أنه ولو أكل من عمل يده تمت فضائله فدعا الله تعالى أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه فعلمه صنعة الدروع وألان له الحديد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بياضاً من الثلج وعصا موسى عليه السلام وكانت من آس طولها عشرة أذرع مع طول موسى»؛ وعن الحسن {وأنزلنا الحديد بذلك قال البيضاوي: ما من صنعة إلا والحديد آلتها، وقال مجاهد: يعني جنة، وقيل: انتفاع الناس بالماعون الحديد كالسكين والفأس ونحو ذلك، وروي أنّ الحديد أنزل في يوم الثلاثاء فيه بأس شديد، أي مهراق الدماء ولذلك نهي لقد أرسلنا رسلنا وفعلنا كيت وكيت ليقوم الناس وليعلم الله {من ينصره} أي: ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد
التفسير الواضح
وأنزل الحديد - خلقه وأنشأه - فيه بأس شديد ، وقوة صارمة. اللّه سبحانه قرن إنزال الكتب ، والأمر بالعدل بإنزال الحديد ، وفي هذه إشارة إلى أن الكتاب يمثل القوة التشريعية ، والعدل يمثل القوة القضائية ، وإنزال الحديد يمثل القوة التنفيذية ، فإن تشريع السماء لا بد له من قاض وفي الحديد بأس شديد ، وفيه منافع للناس.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(الحديد) عشرون وثمان. وقيل: تسع. (قد سمع) اثنتان وعشرون. وقيل: إحدى وعشرون. (الطلاق) إحدى عشرة.
الإتقان في علوم القرآن
الحديد ) بألف فقط ( ننج المؤمنين ) بنون واحدة 6188 والصراط كيف وقع و ( بصطة ) في الأعراف و ( المصيطرون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ عِكْرِمَةَ، {§أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد