الإيضاح في القراءات

الله عزَّ اسمه إلهام الرأي لِما نَوَيْتُ والتوفيق لِما قَصَدْتُ ومنه جلّت عظمته أستمدُّ العصمة من السهو

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

ومن أمثلة ذلك أيضاً تفسيره لقوله تعالى : (¬6) , فقد رجح في مواضع أن المراد السهو عنها إضاعة حقوقها وواجباتها

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

. (¬3) ينظر في عصمته من السهو : الشفا ص : 308.

تتمة أضواء البيان

أما الوعيد في الآية فقالوا : هو منصب على الصفات الثلاث : السهو عن الصلاة ، والرياء في العمل ، ومنع الماعون

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

إلى إصلاح وبيان للخطأ والسهو الذي وقع فيه الزجاج ، لكن الطابع العام على الكتاب هو إصلاح الخطأ وبيان السهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. "، وفي المخطوطة"مغيرة، عن الحسى" مشددة الياء بالقلم، والناسخ كثير السهو والغفلة والتصحيف كما أسلفنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك. . . " وأثبت ما في المخطوطة. (2) في المخطوطة: "القراءة الذي اخترناها"، وهو سهو من الناسخ الكثير السهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على أنه يقال: ماذا لهم؟ أو ما ذاك؟ " ومن البين أن هذا تكرار لا معنى له، وأنه من سهو الناسخ الكثير السهو