عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ب ع ل: البعل: الزوج. وزوجة: بعلة. وقيل: البعل من تجب طاعته، وقيل: من معنى الزوج أيضًا.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

بقول صريح أو كناية من زوج بشروط مذكورة في موضعها، وفيه معناه اللغوي أيضًا لأنه تخلية للمرأة من وثاق الزوج قوله: {فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا} [البقرة: 230] أي فإن طلقها الزوج الثاني.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وسيأتي إن شاء الله تعالى تحقيق الكلام فيه { أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بالله إِنَّهُ } أي الزوج عطفاً على { أَرْبَعُ شهادات } [ النور : 8 ] وقوله تعالى : { أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِن كَانَ } أي الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بالله } والمعنى : أنه يدفع عن المرأة الحدّ شهادتها أربع شهادات بالله : أن الزوج وطلحة ، والأعمش ، وقرأ الباقون بالرفع على الابتداء ، وخبره { أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِن كَانَ } الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشهر لأن أقل أمد الحمل ستة أشهر كما أوضحناه في سورة الرعد ، ولا خلاف في ذلك بين أهل العلم ، وككون الزوج قبل بلوغه أنه لا يلحق به ، ولا يحتاج إلى لعان ، وبه تعلم أن قول من قال من الحنابلة ، ومن وافقهم : إن الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللعن الذي هو الطرد لأنه قد يكون بسبب غير الغضب ، وسبب التغليظ عليها الحث على اعترافها بالحق لما يصدق الزوج فهي لا تؤدى عنده إلا بإذنه وأن يتأخر لعانها عن لعانه لأن لعانها لإسقاط الحدّ الذي وجب عليها بلعان الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل انها عرّضت بقولها { وهذا بعلي شيخاً } عن ترك غشيانه لها ، والبعل هو الزوج في هذا الموضع ، ومنه قوله عند بعل حازم الرأي بَطل فسمي الزوج بعلاً لتطاوله على الزوجة كتطاول السيد على المسود. { إن هذا لشيء عجيب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك يمتنُّ ربّنا سبحانه علينا أنْ خلقَ لنا أزواجاً ، ويمتنُّ علينا أن جعل هذا الزوج من أنفسنا ، وليس هذا الزوج اشترك معنا في أشياء ، واختلف عنّا في شيء واحد ، اتفقنا في أشياء : فالشكل واحد ، والقالب واحد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شديدة القباحة {مبينة} أي ظاهرة في نفسها ظهوراً بيناً عند كل من أريد بيانها له ، وذلك كالبذاءة منها على الزوج ، وهو معنى قراءة أبي ـ رضى الله عنه ـ : إلا أن يفحشن عليكم ، وكالزنا فتخرج بنفسها ويخرجها غيرها من الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ } هموا به واعزموا عليه ، ويقال هو أن لا تضار المرأة بالزوج ولا الزوج ويقال : { وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ } يعني : اتفقوا فيما بينكم يعني : الزوج والمرأة يتفقان على أمر واحد