تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ورزقني كنه رزقا حسنا كان كثير المال
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
جزم زيد المال، ويتعدى إلى اثنين، جرمت زيدا الذنب، وكسبت زيدا المال، وبالألف يتعدى إلى اثنين أجرم زيد عمرا المال.
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
رَضِيّاً }{مريم:5-6} فهل يُعقل أو يليق بنبيٍّ كريم كزكريا عليه السلام أن يسأل الله تعالى ولدًا كي يرثه في المال النبوة والعلم, ولذلك قال: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يعقوب) فاختار سلالة النبوة, فلو كان يعني وراثة المال لما ذكر يعقوب وآله لأنهم كثيرون جدًا, فكم سيكون نصيب يحي عليه السلام من المال الذي سيرثه من يعقوب وآله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الآية من أعظم ما يحتج به في بيان أن الفقر خير من الغنى ، وذلك لأن الاستكبار إنما يتولد من كثرة المال والجاه ، والاستضعاف إنما يحصل من قلتهما ، فبين تعالى أن كثرة المال والجاه حملهم على التمرد ، والإباء ، والإنكار ، والكفر وقلة المال والجاه حملهم على الإيمان ، والتصديق والانقياد ، وذلك يدل على أن الفقر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال عَبد بن حُمَيد والبيهقي في "سُنَنِه" عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قسم عمر ذات يوم قسما من المال وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه قال : المال ثلاثة : مغنم أو فيء أو صدقة ، فليس منه
تفسير الشعراوي
وفَرْق بين المال والشرف: المال أن يكون الإنسان غنياً، لكن ربما لا شرفَ له، ولا مكانةَ بين الناس، وهناك ونلحظ أنهم ارتقوْا في مساومة رسول الله من المال إلى الشرف والسيادة، ثم إلى الملْك.
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ذكر المال: وقوله - تعالى -: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) دليل على أن كثرة المال سبب لفساد معصوم مخصوص بالكرامة، كمن كان غنيُّا من أصحاب رسول اللَّه، صلى الله عليه وسلم، ومن لم يعصمه فكثرة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحتج من حمل اللفظ على وراثة المال بالخبر والمعقول أما الخبر فقوله عليه السلام : " رحم الله زكريا ما كان له من يرثه " وظاهره يدل على أن المراد إرث المال وأما المعقول فمن وجهين. الأول : أن العلم والسيرة والنبوة لا تورث بل لا تحصل إلا بالاكتساب فوجب حمله على المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم في التفسير وجوه أحدها : أنه لأجل حب المال لبخيل ممسك وثانيها : أن يكون المراد من الشديدة القرى ، ويكون المعنى وإنه لحب المال وإيثار الدنيا وطلبها قوي مطيق ، وهو لحب عبادة الله وشكر نعمه ضعيف ، تقول : هو ولكنه شديد منقبض ورابعها : قال الفراء : يجوز أن يكون المعنى وإنه لحب الخير لشديد الحب يعني أنه يحب المال
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: ذهب وفضة، قاله مجاهد وكذلك {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] وقال: قتادة: هو المال الكثير من أنواع وقال: مجاهد: كل ما في القرآن من " ثُمر " بالضم فهو المال، وما كان " من ثَمر " بالفتح " فهي من الثمار.