التفسير الوسيط
وفي تخصيص الحديد بالذكر، مقرونًا بالبأْس والمنفعة لمحة إلى أَن فيه من معدات القوة ما يحرس الأَمن ويحفظ وقال قطرب: وأنزلنا الحديد أي: هيأناه لكم، وأنعمنا به عليكم، وقيل: نزل آدم - عليه السلام - من الجنة، ومعه إلى احتياج الكتاب والميزان إلى قوة تحميهما؛ ليحصل القيام بالقسط، فإن الظلم من شيم ¬__________ (¬1) سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)) وذكر ما هو أسوأ مما ذكر في الحديد أسوأ في لقمان (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) ولم يذكر هذا في الحديد لذا احتاج التأكيد في آية سورة لقمان لأنه ذكر فيها الأكثر اختيالاً سوءاً والآيات في حسن التصرف مع الناس
اللباب في علوم الكتاب
الرَّفْع بالابتداء، والجُمْلَة بعده خبره، وتالعَائشد مَحْذُوف، أي: وعده؛ وهذه كَقِرَاءة ابن عامر في سورة الحديد: {وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى} [الحديد: 10] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك جاء لفظ ( مع ) في آية [ سورة سبأ : 10 ] { يا جبال أوبي معه } وفي هذا التسخير للجبال والطير مع كونه قيل كانت الدروع من قبللِ داوود ذات حَراشف من الحديد ، فكانت تثقل على الكُماة إذا لبسوها فألهم الله داوود وغلب إطلاقه على ما يُلبس من لامة الحرب من الحديد ، وهو الدرع فلا يطلق على الدرع لِباس ويطلق عليها لبوس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غارات يسكن فيها. { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر } من القطن والكتان والصوف { وسرابيل تقيكم بأسكم } من الحديد { كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون } ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم. في قوله : { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها } قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها ، وسرابيل من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وهذا في معنى قوله : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } [ الحديد مصائب الحوادث لكيلا تُفَلّ عزائمهم ولا يهنوا ولا يلهيهم الحزن عن مهمات أمورهم وتدبير شؤونهم كما قال في سورة [ الحديد : 23 ] { لكيلا تأسَوا على ما فاتكم } ولذلك أعقبه هنا بقوله : ومن يؤمن بالله يهد قلبه } ، أي
التفسير الوسيط
درجة أعلى ، والفردوس أعلى الجنان ، كان أو في نعمة ، وأكثر غبطة ، وهذا ما نجده في الآيات الآتية : [سورة الحديد (57) : الآيات 20 الى 21] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) «1» «2» «3» «4» «5» [الحديد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< > 1 ( سورة الحديد ) 1 < > مدنية ، وهي تسع وعشرون آية ( نزلت بعد الزلزلة ) بسم اللَّه < < الحديد : ( 1 ) سبح لله ما . . . . .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قلت : وفيها آية ) لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح ( ( الحديد : 10 ) الآية ، وسواء كان المراد بالفتح فإنه أُطلق عليه اسم الفتح وبه سميت ( سورة الفتح ) ، فهي متعينة لأن تكون مدنية فلا ينبغي الاختلاف في أن السورة الخامسةَ والتسعين في ترتيب نزول السور جرياً على قول الجمهور : إنها مدنية فقالوا : نزلت بعد سورة الزلزال وقبل سورة القتال ، وإذا روعي قول ابن مسعود : إنها نزلت بعد البعثة بأربع سنين . وما روي من أن سبب إسلام عمر بن الخطاب أنه قرأ صحيفة لأخته فاطمة فيها صدر سورة الحديد لم يستقم هذا العدّ
مفردات القرآن للفراهي
اَّ. ¬__________ (¬1) سورة الجاثية، الآية: 32. (¬2) البيت من قصيدته الرائعة التي يرثي بها فَضَالة بن الألمعي: الذكي المتوقد الحديد القلب. المسرّد: المحكم النسيج. (¬4) سورة الحاقة، الآية: 20. (¬5) تفسير سورة البقرة: ق 22، المطبوعة: 58.