غرائب القرآن ورغائب الفرقان
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع خاتما إلى أبي بكر وقال: اكتب فيه «لا إله إلا الله» فدفعه إلى النقاش وقال: اكتب فيه «لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم» فكتب النقاش ذلك، فأتى أبو بكر بذلك الخاتم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي فيه «لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق» فقال: يا أبا بكر ما هذه الزوائد؟ فقال: يا رسول الله ما رضيت أن أفرق اسمك من اسم الله فما
التفسير المظهري
الشعبي لم يمض تلك المدة مدة عقد المناحبة بين أهل مكة وصاحب قمارهم أبيّ بن خلف والمسلمين وصاحب قمارهم أبى بكر الصديق (و كان ذلك قبل تحريم القمار) حتى غلبت الروم فارس وربطوا خير لهم بالمدائن وبنوا للرمية فقمر أبو بكر ابيّا وأخذ مال الخطر من ورثته وجاء به وحمله إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم تصدق به وأخرج الترمذي من حديث أبى بكر نحوه. بقصة أبى بكر ولان اموال الكفار غير معصوم يجوز أخذها ما لم يكن غدرا بعد الاستيمان.
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 88 روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللّه قال : دخل أبو بكر يستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم - فأذن لأبى بكر فدخل ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له فوجأت عنقها ، فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : « وهن حولي كما ترى يسألننى النفقة » فقام أبو بكر إلى عائشة وعمر إلى حفصة كل يريد أن يجأ عنق ابنته - يضغط على عنقها - قائلا : تسألن الرسول ما ليس ، الصديقة بنت الصديق ، حبيبة رسول اللّه وبنت حبيبه ، ولها مكانتها في العلم والسبق في الدين « خذوا نصف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا جاز الشرب من ماء الصديق بغير إذنه جاز الأكل من ثماره وطعامه إذا علم أن نفس صاحبه تطيب به لتفاهته السابعة : قرن الله عز وجل في هذه الآية الصديق بالقرابة المحضة الوكيدة ، لأن قرب المودة لَصِيق. قال ابن عباس في كتاب النقاش : الصديق أوكد من القرابة ؛ ألا ترى استغاثة الجَهَنمِيين { فَمَا لَنَا مِن قلت : ولهذا لا تجوز عندنا شهادة الصديق لصديقه ، كما لا تجوز شهادة القريب لقريبه. لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً } قيل : إنها نزلت في بني ليث بن بكر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لنظهرن عليكم، فأنزل الله هذه الآيات، فخرج أبو بكر الصديق إلى كفار مكة، فقال: فرحتم بظهور إخوانكم، فلا غَرمتُ، ففعلوا، وجعلوا الأجل ثلاث سنين، فجاء أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبره بذلك قبل
تفسير الخازن
إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم فإنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله هذه الآيات فخرج أبو بكر الصديق إلى كفار مكة فقال : فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا فوالله ليظهرن الروم على الفرس. منك فإذا ظهرت فارس على الروم غرمت وإذا ظهرت الروم على فارس غرمت ففعلوا وجعلوا الأجل ثلاث سنين فجاء أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأخبره بذلك قبل تحريم القمار.
فتح البيان في مقاصد القرآن
تكلله النسب أي أحاط به وبه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس وهو الميت الذي لا ولد له ولا والد، هذا قول أبي بكر الصديق وعمر وعلي وجمهور أهل العلم، وبه قال صاحب كتاب العين وأبو منصور اللغوي وابن عرفة والقتيبي وأبو وروى أبو حاتم والأثرم عن أبي عبيدة قال: الكلالة كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة، قال أبو عمرو بن عبد البر ذكر أبي عبيدة الأخ هنا مع الأب والابن في شرط الكلالة غلط لا وجه له ولم يذكره في شرط الكلالة غيره، وما يروى عن أبي بكر وعمر من أن الكلالة من لا ولد له خاصة فقد رجعا عنه. ¬_________
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
فلما أنزل الله هذا في براءتي، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت الآية في شأن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، شتمه رجل فسكت أبو بكر مراراً ، ثم ردّ عليه. القول الأول : أنه استثناء متصل ، وعلى هذا التقدير ففيه وجهان : الأول : قال أبو عبيدة هذا من باب حذف المضاف