تفسير السراج المنير - الشربيني
في القرآن {ولولا كلمة سبقت من ربك} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لقضي}، أي: لوقع القضاء كتاب موسى في الدنيا فيما اختلفوا فيه بإنزال ما يستحقه المبطل ليتميز به المحق، ولكن سبقت الكلمة أنّ القضاء
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إذن هذه الأمور كلها بعد القضاء والتقدير. قيضنا أي قدّرنا. القضاء هو ماضي قدر الله تعالى في الأزل في علمه أن سيكون ذلك.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الفرق بين الحكم والقضاء أن الحكم قد يكون من الحِكمة أو من القضاء فالحُكم أعم (فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) مريم) أي الحكمة لأن الصبي ليس حاكماً فيأتي بمعنى القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بما فتح الله } إما ما قضى الله به من الأحوال والمصائب فإن الفتح بمعنى القضاء وعليه قوله تعالى وإما بمعنى البيان والتعليم ، ومنه الفتح على الإمام في الصلاة بإظهار الآية له وهو كناية مشهورة لأن القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غيري ، لا تظلمن صاحبك ، ولا تشتمن الأخرس ، ولا تضع عثرة بين يدي الضرير ، اتق الله ربك ، لا تحيفوا في القضاء إليّ ويسكنون معكم أحبوهم كما تحبون أنفسكم لأنكم كنتم سكاناً بأرض مصر ، أنا الله ربكم ، لا تأثموا في القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} ، أَى حكمنا وقضينا ، {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ} أَى يقضى ، {مَتَى هذا الْفَتْحُ} أَى القضاء ، {قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ} أَى يوم القضاء الثانى : بمعنى إِرسال الرَّحمة : {مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفقهاء ، والظاهر أنه مطلق في كل ما يثبت له وصف المرض ، بلا تحديد في نوعه وقدره ولا خوف شدته ، على وجوب القضاء يوماً بيوم في المرض والسفر ، من غير موالاة في أيام القضاء على الرأي الأرجح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله بما أنزل الله ، والذي لا يقبل بالمصائب هو من تستمر معه المصائب ، أما الذي يريد أن يرفع الله عنه القضاء فليقبل القضاء .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالميزان توزن فيه الأعمال حقيقة ، فاثبت ذلك الجمهور ونفاه جماعة منهم الضحاك ومجاهد والأعمش ، وقالوا : هو القضاء الوزن مجازاً عن تعيين مقادير الجزاء فالحق بمعنى العدل ، أي الجزاء عادل غير جائز ، لأنّه من أنواع القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحسن، في قوله:( اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ ) قال: ثنى الله فيه القضاء سعيد، عن قتادة( مَثَانِيَ ) قال: __________ (1) الذي في الدر: وسئل عنها عكرمة، فقال: ثنى الله فيه القضاء