الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن كثير في" تفسير القرآن العظيم" 12/ 201: وهذا قول غريب وفيه تعَسّف وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم ورجح هذا القول ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 234، والكلبي في "التسهيل لعلوم التنزيل" 4/ 13. المسير" لابن الجوزي 7/ 234، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 661 لعبد بن حميد وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 3268، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 12/ 201 معقبًا على هذا القول: وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه، والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
معاني المعروف في القرآن
قال ابن كثير: "وعلى والد الطفل نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف. في قوله تعالى: {فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ} ففسره الحافظ ابن وقال ابن كثير: "إذا اتفقت الوالدة والوالد على أن يتسلم منها الولد إما لعذر منها، أو عذر له، فلا جناح ابن جرير (2/ 510). (4) هكذا في الأصل ولعل المراد "عليها". (5) الجامع لأحكام القران 203/3. (6) انظر تفسير ابن جرير (2/538).
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} . 4 في "ب" مصححه في الهامش. 5 وقد قال به ابن عباس والحسن وهو اختيار الطبري والزجاج وابن كثير وغير واحد، انظر تفسير الطبري "14 20- 22" معاني القرآن وإعرابه "3: 177" تفسير ابن كثير "448:4". 6 في هامش "س" بالمستقدمين. 7 في "س" المستأخرين. 8 تكلم المفسرون ب- وعن ابن عباس رأبي الجوزاء: المستقدمون في الصفوف في الصلاة، المستأخرون فيها. وتفسير الشيخ هو بالنظر إلى علوم اللفظ، وسعة علم الله فشمل الأقوال كلها "والله أعلم" انظر تفسير ابن جرير
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
الأمة في التعبير عن القرآن من حيث ما يتورّع أن لا يدخل في القرآن، ولذلك كان كلامهم في التفسير قليلا كثير الفائدة فلم يكونوا يكثرون من الكلام خشبة أن يقال في القرآن ما ليس بحق، فكان كلامهم قليلا كثير الفائدة وشهد أبي مسعود لابن عباس كما ذكر شيخ الإسلام بإسناد الصحيح شهد له قال: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. للصحابة، ونذهب عنه إلى غيره؛ لأن هذا مصير إلى أنهم لم يدركوا الصواب في تفسير القرآن. عباس وتفسير ابن مسعود.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)} [المائدة: 116] التفسير: واذكر إذ قال الله تعالى يوم القيامة: يا عيسى ابن وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [المائدة: 116]، أي: " واذكر إذ قال الله تعالى يوم القيامة: يا عيسى ابن قال ابن كثير: " هذا أيضًا مما يخاطب الله تعالى به عبده ورسوله عيسى ابن مريم، عليه السلام، قائلا له يوم وهذا توبيخ للنصارى الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة" (¬4). ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 127. (¬2) تفسير الطبري: 11/ 238. (¬3) تفسير ابن كثير: 3/ 232. (¬4) تفسير السعدي: 249.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى ابن جُرَيْج وابن أبي نَجِيْح عن مجاهد (¬2) قال: هو مَلَك يحفظه ويسدّده. " للقرطبي 9/ 17. (¬2) رواية ابن جريج أخرجها الطبري في "جامع البيان" 15/ 275. ورواية ابن أبي نجيح في "تفسير مجاهد" (386)، وأخرجها الطبري في "جامع البيان" 15/ 275، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 2014. (¬3) نسبه ابن حبيب في "تفسيره" (105 ب)، للروافض. انظر: "جامع البيان" للطبري 15/ 273، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 440: وقيل: هو علي، وهو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = والحديث رواه البخاري، والترمذي، من نفس الطريق السابقة: عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس وأخرج الطبري في "جامع البيان" 1/ 424، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 284 (941) عن ابن عباس {فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} قال: وقال ابن عباس: لو تمنى اليهود الموت لماتوا. وأورد ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 493 - 494، هذِه الموقوفات عن ابن عباس بأسانيدها، وقال: وهذِه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس.
التفسير البسيط
يقيمه إلا أكل الطعام؟ (¬1)، وكل هذا معنى قول ابن عباس في تفسير قوله: {يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} يريد هما وقوله تعالى: {انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ}، قال ابن عباس: نفسر لهم أمر ربوبيتي (¬6). والإفك: الكذب؛ لأنه صرف عن الحق، وكل مصروف عن شيء مأفوك عنه (¬7)، وأنشد ابن السكيت: ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 6/ 315، "تفسير البغوي" 3/ 83. (¬2) انظر: "تفسير الوسيط" 2/ 213. (¬3) ابن قتيبة. والله أعلم. (¬6) انظر: "تفسير الوسيط" 2/ 213. (¬7) انظر:"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 144، "تفسير الطبري
التعليق على تفسير الجلالين
القرآن بالحروف المهملة، يعني ما في ولا حرف منقوط، هل هذا مقصد وهذه غاية؟ أبداً والله، إنما يظهر فيه في كثير من مواضعه التعسف، تحتاج إلى تفسير آية فتأتي إلى .. ، تأتي بكلمات لا نقط فيها ولا إعجام، فتضطر إلى كلمات وأسلوب قد يكون ركيكاً، وهذا لا يعرف عند أئمة الإسلام ولا سلفهم، سلف الأمة، أيضاً بعض المفسرين، أو كثير من المفسرين شان تفسيره بما حشاه فيه من البدع المغلظة أحياناً والمخففة والمتوسطة، وهذا كثير في التفاسير ، فليحذر طالب العلم من هذه التفاسير المملوءة بالبدع، تفسير الزمخشري، تفسير الرازي، تفسير ابن عربي، تفسير
التفسير البسيط
الله عليهم جالوت، وعاد ملكهم كما كان، وهذا قول قتادة ورواية عطية عن ابن عباس (¬1)، وعلى هذا القول: {عِبَادًا الثعلبي" 7/ 104 أ، بنحوه عن ابن عباس، و"الطوسي" 6/ 448، بنحوه عنهما، انظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 9، وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن عطية، وأورده وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس، وأورده 5/ 244 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن قتادة. (¬2) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 5/ 45 بلفظه، وأخرجه "الطبري" 15/ 27 بلفظه ) ورد في "تفسير الماوردي" 3/ 229، بنحوه عن الحسن، انظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 352، و"الفخر الرازي" 20/