بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا بعض من ظهور أنواره ، وزهرة من رياض أنواره ، وروي غير ذلك. أ هـ {روح المعانى حـ 1 صـ 237}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَذُرّيَّتَهَا مِنَ الشيطان الرجيم } [ آل عمران : 36 ] وهوالشهوات النفسانية الحاجبة للنفس القدسية عن رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ من أحب أَن يرتع فِي رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى رفرف الإيقان وعرش الاطمئنان ويفوزوا بالمشاهد السامية وحينئذ ينكشف لهم الحجاب ويطيب لهم المقام في رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} وهي النفس التي شقت أذنها لسماع المخالفات { وَلاَ سَآئِبَةٍ } وهي النفس المطلقة العنان السارحة في رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فخرجت فسقيت سر السر فأعطت بلد القالب من القوى والحواس لبن الواردات الإلهية ثم قال لهم : ذروها ترتع في رياض

جامع لطائف التفسير

إلى رفرف الإيقان وعرش الاطمئنان ويفوزوا بالمشاهد السامية وحينئذ ينكشف لهم الحجاب ويطيب لهم المقام في رياض

الجامع لأحكام القرآن

"وابل" أي مطر شديد قال الشاعر: ما روضة من رياض الحزن معشبة ...