الهداية الى بلوغ النهاية
أي: أنفقوا مالاً لأنفسكم، بالخير هنا مفعول لِ " أَنفقوا "، والخير: المال، كما قال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ} [العاديات: 8] يعني: المال.
التفسير الميسر
مِن ثمره إذا أثمر، وأعطوا زكاته المفروضة عليكم يوم حصاده وقطافه، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في إخراج المال إنه تعالى لا يحب المتجاوزين حدوده بإنفاق المال في غير وجهه.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
ويفسدون فى الأرض بقطع الطريق أو انتهاب الأموال: أن يُقْتَلوا بمن قتلوا، وأن يُصلبوا إذا قتلوا وغصبوا المال ، وأن تُقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف إذا قطعوا الطريق وغصبوا المال ولم يقتلوا، وأن يُنفوا من بلد إلى
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
، مع أن مفسدةَ الزنا أشدُّ من مفسدة أخذ المال". "الصواب معهم، ألا ترى أنه لو حاربهم لمجرد قتلِهم لم يكن محارِبا، وإنما الحِرَابَةُ المقاتلةُ لأخذ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى ضوء هذا نفهم التعليق الإلهى على هذه القصة : " المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات إن المال والبنين كما يكونان زينة الحياة الدنيا يكونان عدة النصر فى معركة التحرير والشرف ،
التفسير الميسر
مِن ثمره إذا أثمر، وأعطوا زكاته المفروضة عليكم يوم حصاده وقطافه، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في إخراج المال إنه تعالى لا يحب المتجاوزين حدوده بإنفاق المال في غير وجهه.
الأساس في التفسير
أو الخطاب للأمة، وإضافة الأموال إليها مع أن المال ملك للسفيه للإشعار بأن سوء تصرف الفرد في ماله، أو حسن والسفيه هنا: هو غير الرشيد في أمر المال. ويدخل فيه المبذر الذي ينفق ماله فيما لا ينبغي. ومن السياق مما قبل هذه الآية، وما بعدها، نفهم أن السفيه هنا، هو اليتيم الذي يبلغ غير رشيد في أمر المال وإذا كان المال له مثل هذه الأهمية في الحياة البشرية، فينبغي عدم التفريط فيه. ولو بتسليم المال إلى غير صاحبه إذا كان صاحبه ليس رشيدا في أمر التصرف فيه.
الجامع لأحكام القرآن
الرابعة : واختلف العلماء في قوله تعالى : {خَيْراً} فقال ابن عباس وعطاء : المال. مجاهد : المال والأداء. والحسن والنخعي : الدين والأمانة. قال الطحاوي : وقول من قال إنه المال لا يصح عندنا لأن العبد مال لمولاه ، فكيف يكون له مال. وقال أبو عمر : من لم يقل إن الخير هنا المال أنكر أن يقال إن علمتم فيهم مالا ، وإنما يقال : علمت فيه الخير والصلاح والأمانة ؛ ولا يقال : علمت فيه المال ، وإنما يقال علمت عنده المال.
المفصل في موضوعات سور القرآن
يشتغلون بجمع الأموال ، وتكديس الثروات ، كأنهم مخلدون في هذه الحياة ، يظنون لفرط جهلهم وكثرة غفلتهم أن المال صورة اللئيم الصغير النفس ، الذي يؤتى المال فتسيطر نفسه به ، حتى ما يطيق نفسه! ويروح يشعر أن المال هو القيمة العليا في الحياة. وأنه وقد ملك المال فقد ملك كرامات الناس وأقدارهم بلا حساب! كما يروح يحسب أن هذا المال إله قادر على كل شيء لا يعجز عن فعل شي ء! حتى دفع الموت وتخليد الحياة.
الناسخ والمنسوخ
معاوية (¬1) عن حجاج (¬2) عن عطية العوفي (¬3) عن ابن عباس قال: إذا خرج الرجل محاربا فأخاف السبيل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف، وإن أخذ المال وقتل قطعت يده ورجله من خلاف ثم صلب وإذا قتل ولم يأخذ المال قتل وإن هو لم يأخذ المال ولم يقتل نفي (¬4). 261 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد حدير عن أبي مجلز: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية، قال: إذا قتل وأخذ المال وأخاف السبيل صلب، وإذا قتل لم يعد ذلك قتل، وإذا أخذ المال لم يعد ذلك قطع، وإذا كان يفسد نفي.