الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
في نفسه ليس بنور.1 وعلى هذا فإضافة النور إلى الله في قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ} هو من هذا النوع، أي النوع الثالث: ثبوت اسم النور لله تعالى. قال ابن القيم - رحمه الله -: "إن النور جاء في أسمائه تعالى، وهذا الاسم مما تلقته الأمة بالقبول وأثبتوه ولم ينكره أحد من السلف ولا أحد من أئمة أهل السنة، ومحال أن يسمي نفسه نوراً وليس له نور، ولا صفة النور ففي هذا الكلام من ابن القيم - رحمه الله - بيان لنوعين من الأدلة على ثبوت اسم النور له - سبحانه - هما:
تفسير الشعراوي
يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ} [النور هذا النور الحسي هو الذي يُبيّن لنا الأشياء لتسير في الكون على بصيرة وهدى. . فالذي يهدي خُطَاك هو النور الحسيُّ. وقد يكون النور معنوياً، وهو نور القيَم والأخلاق، وهذا النور يجعلك أيضاً تسير في الحياة على بصيرة وهُدًى ، ويحميك من التخبّط في مجاهل الأفكار والنظريات، هذا هو النور القِيَمي الذي أنزله الله لنا في كتابه الكريم
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
فقد أسند السعى إلى النور وليس هو فاعله الحقيقي. والعلاقة اللزومية لأن النور ملازم لهؤلاء. والقرينة: استحالة أن يسعى النور منفرداً. * السر البلاغي لهذا المنهج: والسر البلاغي أن كل شيء أصبح في حتى النور أصبح خادماً لهم، يمهد الطريق ويسير عن أيمانهم وبين أيديهم. بأن مثل الله حالهم وما يلقونه من تكريم ورضوان بقوم هذه حالهم من سعى النور أمامهم وعن أيمانهم.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
15 21 15 < < النور : ( 15 ) إذ تلقونه بألسنتكم . . . . . بألسنتكم } تأخذونه ويرويه بعضكم عن بعض { وتحسبونه هينا } وتظنونه سهلا وهو كبير عند الله سبحانه 16 < < النور هذا الكذب { هذا بهتان } كذب نتحير من عظمه والمعنى هلا أنكرتموه وصنتم ألسنتكم عن الخوض فيه 17 < < النور > > { يعظكم الله أن تعودوا } كراهة أن تعودوا لمثل هذا الإفك أبدا 19 < < النور : ( 19 ) إن الذين > > { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } لعجل لكم الذي تستحقونه من العقوبة 21 < < النور : ( 21 ) يا
سبيل الإتقان في متشابه القرآن
متشابه سورة آل عمران مع غيرها من السور ... 131 متشابه سورة النِّساء مع غيرها من السور ... 134 متشابه سورة المائدة مع غيرها من السور ... 136 متشابه سورة الأنعام مع غيرها من السور ... 138 متشابه سورة الأعراف رقم الصفحة متشابه سورة يونس مع غيرها من السور متشابه سورة هود مع غيرها من السور ... 144 متشابه سورة يوسف 148 سورة الإسراء مع غيرها من السور ... 149 متشابه سورة الكهف مع غيرها من السور ... 149 متشابه سورة مريم متشابه سورة النور مع غيرها من السور ... 153 متشابه سورة الفرقان مع غيرها من السور ... 154 متشابه سورة
تفسير النسفي - دار النفائس
{ لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَـاتٍ مُّبَيِّنَـاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ } [النور : 46] بلطفه ومشيئته } الله والرسول { ثُمَّ يَتَوَلَّى } [النور : 47] يعرض عن الانقياد لحكم الله ورسوله { فَرِيقٌ مِّنْهُم { وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [النور : 48] أي إلى رسول الله كقولك " أعجبني زيد وكرمه " تريد كرم زيد { لِيَحْكُمَ } الرسول { بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ } [النور : 48] : 49] أي إذا كان الحق لهم على غيرهم { يَأْتُوا إِلَيْهِ } [النور : 49] إلى الرسول { مُذْعِنِينَ } حال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله مُبَارَكَةً طَيِّبَةً } [ النور : 61 ] وفي آية أخرى يقول سبحانه والتحية فوق أنها من عند الله فقد وصفها بأنها { مُبَارَكَةً } [ النور : 61 ] والشيء المبارك : الذي يعطي فوق ما ينتظر منه { كَذَلِكَ } [ النور : 61 ] أي : كما بيَّن لكم الأحكام السابقة يُبيِّن لكم { الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [ النور : 61 ] .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وختمت بكلمات جامعة من قوله : هذا بلاغ للناس ( سورة إبراهيم : 52 ) إلى آخرها . ) ) ال ر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ تقدم الكلام عى الحروف المقطعة في فاتحة سورة البقرة وعلى نظير هذه الحروف في سورة يونس . الكلام على تركيب ) الر كتاب أنزلته إليك ( كالكلام على قوله تعالى : ( ألمص كتاب أنزل إليك ( سورة الأعراف وهو معلوم من مادة الإنزال المشعرة بأنه وارد من قبل العالم العلوي ، فللعلم بمنزله حذف الفاعل في آية سورة ( ، ومن ذكر صفة الربوبية بقوله : ( بإذن ربهم ( ، بخلاف آية سورة الأعراف فإنها في مقام الطمأنة والتصبير
كل شيء عن التجويد والقراءات
وَثَقِّلَنْ وَاقرَأ بِهَا نُجِّي 121- وَحَرَام اقْرأ حِرْمٌ وَالكِتَابْ وَحِّدْهُ حُزْتَ مِنحَةَ الوهَّابْ سورة وَفي لُقْمانَ يَدْعُونَ 125- مُخاطِبًا مُلاحِظاً لِلأوَّلِ فِي الحجِّ يَا ذا القَدْرِ والفخرِ العَلي سورة بِالإِسْعَادِ 127- وَمُنْزَلاً َفَافتَحهُ وَاكْسِرْ تَفْضُلاَ وَعَالِم الغَيْبِ ارفَعَنْ لِتَعْدِلاَ سورة النور 128- وَأَرْبَعُ انْصُب أوَّلا وَالخَامِسَة أعْنِي بِهِ الثَّانِي بِرَفع دَارِسَه 129- وَانصُب وَأسْكِنْ تُحْتَرمْ 132- ثَانِي ثَلاثُ انْصِبْ وَقَبْلَه صَلِّي فَاحقظْ لِقَولي واشرَبَنْ مِن مَنْهلي سورة