الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أرجلهم في التخوم ورؤوسهم عن العرش لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور # وأخرج عبد الرزاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَرُخِّصَ لَهُمْ , قَالَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَقَيَّدَ إِلَى الْمُقَامَةِ لَا يَرَاهَا -[43]- قَوْلُهُ {فَارْجِعُوا} [النور: 28] يَقُولُ: فَارْجِعُوا
تيسير الكريم الرحمن
{وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} فيه النور والحرارة وهو الشمس. {وَقَمَرًا مُنِيرًا} فيه النور لا الحرارة وهذا من أدلة عظمته، وكثرة إحسانه، فإن ما فيها من الخلق الباهر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وأشدّ لك ظهرك، فلا يهدّك شيء، وأشدّ لك ركنك فلا يغلبك شيء، وأشدّ لك قلبك فلا يروعك شيء، وأسخر لك النور والظلمة، فأجعلهما جندا من جنودك، يهديك النور أمامك، وتحوطك الظلمة من ورائك، وأشدّ لك عقلك فلا يهولك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكذلك قوله:"يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، محتمل أن يكون إخراجهم إياهم من الإيمان إلى الكفر على هذا أشبه بتأويل الآية. (2) . * * * فإن قال لنا قائل: وكيف قال:"والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هطل: متفرق غزيز دائم= والكوكب: النور والزهر، يلمع كأنه كوكب. شرق: ريان، فهو أشد لبريقه وصفائه. واكتهل النور: بلغ منتهى نمائه، وذلك أحسن له. يقول: ما هذه الروضة التي وصف زهرها ونباتها ما وصف ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بين عباده الثلث ، وكان يشبه آدم عليه السلام يوم خلقه الله تعالى ، فلما عصى آدم عليه السلام نزع منه النور وإذا تبسم رأيت النور من ضواحكه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشكور المجيد المبدىء المعيد النور البادىء وفي لفظ : القائم الأول الآخر الظاهر الباطن العفو الغفار الوهاب يا وارث وفي الحجر : يا خلاق وفي مريم : يا فرد وفي طه : يا غفار وفي قد أفلح : يا كريم وفي النور