فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم أمره الله سبحانه أن يخبر الناس بأنه نذير لهم بين يدى الساعة مبين لهم ما نزل إليهم فمن آمن وعمل صالحا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
باله ذكر الأصنام بخير ثم رجع عن ذلك وقرأ أبو عبد الرحمن السملى ) في مرية ( بضم الميم ) حتى تأتيهم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دعوته فى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولا وجه لهذا التخصيص وقال القشيرى أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ليجزى وبه قال الزجاج والفراء واعترض عليهما بأن قوله ليجزى متعلق بقوله لتأتينكم ولا يقال لتأتينكم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ساحر ولا مجنون وهو معنى قوله ) إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( أى ما هو إلا نذير لكم بين يدى الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البينة ( ) ولولا كلمة سبقت من ربك ( وهى تأخير العقوبة ) إلى أجل مسمى ( وهو يوم القيامة كما فى قوله ) الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإتيان بذلك والإشارة بقوله هذا إلى القرآن فإنه قد صرح ببطلان الشرك وإن الله واحد لا شريك له وإن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بقوله هذا إلى ما في صحف موسى وإبراهيم والأول أولى النجم : ( 57 ) أزفت الآزفة ( أزفت الآزفة ) أي قربت الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لتنظر أي شيء قدمت من الأعمال ليوم القيامة والعرب تكنى أن المستقبل بالغد وقيل ذكر الغد تنبيها على قرب الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجيب عليهم فقال ) قل إنما العلم عند الله ( أي إن وقت قيام الساعة