تفسير القشيري

إبراهيم (14) : آية 15] وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) الاستفتاح طلب الفتح، والفتح القضاء ، واستعجلوا حلول القضاء مثل قولهم: «إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآن {ولولا كلمة سبقت من ربك} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لقضي} ، أي : لوقع القضاء كتاب موسى في الدنيا فيما اختلفوا فيه بإنزال ما يستحقه المبطل ليتميز به المحق ، ولكن سبقت الكلمة أنّ القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي ابن عطية ما يشير إلى هذا ، قال : وأصوب ما يفسر به أم الكتاب ، أنه كتاب الأمور المجزومة التي سبق القضاء فيها بما هو كائن ، وسبق ألا تبدل ، ويبقى المحو والتثبيت في الأمور التي سبق في القضاء أن تبدل وتُمحى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

: "وهو خير القاصِّين" اقرأ أحدٌ بهذا؟ وحيث قال: {وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} فالفصل إنما يكون في القضاء فُصِّلَتْ} وقال تعالى: {وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ} فقد حمل الفَصْل على القول، واستُعمل معه كما جاء مع القضاء

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

فيُقال : إنما لم يجب القضاء على الكافر ؛ لأن الإسلام جُعِل مسقطاً لما سلف ، لئلا يكون وجوب القضاء تنفيراً

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

في القرآن {ولولا كلمة سبقت من ربك} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لقضي}، أي: لوقع القضاء كتاب موسى في الدنيا فيما اختلفوا فيه بإنزال ما يستحقه المبطل ليتميز به المحق، ولكن سبقت الكلمة أنّ القضاء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

[الرابع: القضاء له بالإسلام] (4) . أو نقول: الفتح: القضاء، على ما سبق في غير موضع من كتابنا، وقضاء الله تعالى له بذلك قد تقضى ومضى، فلذلك

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

إبراهيم (14) : آية 15] وَاسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) الاستفتاح طلب الفتح ، والفتح القضاء ، واستعجلوا حلول القضاء مثل قولهم : «إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً

التفسير الواضح

ربك إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من آمن بالفعل فلا تحزن على كفرهم ولا تبتئس لفعلهم فقد سبق فيهم القضاء ولا تخاطبني يا نوح في شأن الذين ظلموا أبدا فقد حم القضاء ، ونزل البلاء ، وحقت عليهم الكلمة أنهم لمغرقون

تفسير مقاتل بن سليمان

يُبْصِرُونَ } [آية: 27] هذه الأعاجيب فيوحدون ربهم عز وجل، { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ } يعني القضاء فإن كان البعث حقاً صدقنا يومئذ، فأنزل الله تبارك وتعالى:{ قُلْ } يا محمد { يَوْمَ ٱلْفَتْحِ } يعني القضاء