شرح تفسير ابن كثير
مقدمة تفسير ابن كثير [2] التابعون الكرام هم أقرب الناس إلى الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أخذوا منهم تفسير والتفسير رواية عن الله لا يجوز الخوض فيه إلا بعلم، ولذلك كان من السلف كالصحابة والتابعين من يقول في تفسير
روح البيان
الجزء الثامن من تفسير روح البيان تفسير روح البيان للأمام الشّيخ إسماعيل حقّي البروسوي المتوفى سنة 1137
تفسير الخازن
الطعام دابة فهلكت فأمر الملك بحبسهما مع يوسف وكان يوسف لما دخل السجن جعل ينشر علمه ويقول إني أعبر الأحلام
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
قد صمت ثلاثة أيام من هذا الشهر ، فأنا صائم في فضل الله مفطر في ضيافة الله ، كل ذلك اعتداد من أهل الأحلام
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
نُهى لمنعه عما تهوي إليه النفس مما يستبصر فيه النهى ، قال عليه الصلاة والسلام : ( ليليني منكم أولو الأحلام
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ويجوز أن يتعلق بالرؤيا حالاً منها أي : صدقه الرؤيا ملتبساً بالحق ، على معنى أنها لم تكن من أضغاث الأحلام
الأساس في التفسير
فردوا عليهم كما رأينا، ونصحوهم النصيحة الثانية كما في هذه الآية بأن بصروهم بالطريق الأسد من اتباع ذوي الأحلام
الأساس في التفسير
فقال بعضهم لبعض: هو ذا هذا صاحب الأحلام قادم.
الجامع لأحكام القرآن
نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد شتمت الآباء وعبت الدين وشتمت الآلهة وسفهت الأحلام
تفسير الخطيب المكي
الملك قد سبب له إطالة أمد السجن، ولم يخلصه من بلوائه ويحقق له آماله إلا ما آتاه الله من علم بتأويل الأحلام