الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 36 سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون مقدمة سورة يس أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة يس بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة المرسلات : (الآية 41): (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ) . سورة النبأ : ((الآية 31))(( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازا)) في هذه الآية الكريمة بيان أن المتقين لله في سورة الشمس : (الآية 8): ( َأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)) يقول محمد علي الصابوني:أي وعرفها الفجور سورة الليل : (الآية 5) : (أَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه:( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) [سورة قال جل ثناؤه:( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) [سورة المائدة: 6]، وقال في هذه الآية( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ) (3) [سورة المائدة: المطبوعة. (2) الآثار: 9658 -9661 - انظر ما أخرجه البيهقي في سننه 1: 207 من أثر ابن عمر. (3) هذه الآية من سورة المائدة ، وفيها"منه" ، أما آية سورة النساء التي نحن فيها ، فليس فيها"منه" ، ولكن ثبت في المخطوطة"منه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى:( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره:( وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله( لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ )، [سورة الحجر: 26] وقوله:( وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ) [سورة الفرقان: 55]، قال: فلم يُرَدْ بـ"الإنسان" و"الكافر" في هذه الأماكن إنسان بعينه

الروايات التفسيرية في فتح الباري

5- وله كتاب نفيس يتعرض للآيات المتشابهات، كقوله تعالى في سورة البقرة [آية: 35] : {وَقُلْنَا يَا آدَمُ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} وكقوله في سورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بموضوع لرسالة ماجستير بعنوان "تفسير الحافظ ابن حجر" من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنفال.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة النساء فضلها: انظر حديث: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير". تقدم في فضل سورة البقرة. تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) انظر تفسير التقوى في الآية (102) من سورة (المستدرك 2/301-302- ك التفسير، سورة النساء ووافقه الذهبي) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الشنقيطي: قوله تعالى (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام) لم يفصل هنا ذلك، ولكنه فصله في سورة وانظر حديث خلق السموات والأرض في تفسير سورة البقرة آية (29) . ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين) انظر حديث ابن ماجة عن النعمان بن بشير الآتي عند الآية (60) من سورة وانظر حديث أبي موسى الأشعري في تفسير سورة البقرة آية (186) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فأنزل الله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده) الآية، سورة الأعراف: 32. وانظر سورة الأعراف آية (32) . وانظر حديث البخاري ومسلم الآتي عند الآية (34) من سورة لقمان، وهو حديث جبريل الطويل في بيان شرائع الإسلام وانظر سورة الزلزلة لبيان: مثقال ذرة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (58) . رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) انظر سورة وانظر سورة البقرة آية (173) ، لبيان هذه المحرمات. وانظر سورة المائدة (103) وتفسيرها، لبيان ما حرم المشركون من أنعام أحلها الله تعالى.