جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الكهف (18) : الآيات 95 الى 97] قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ قيل: حفر الأساس «1» حتى بلغ الماء، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد، بينهما والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار، صب النحاس المذاب على الحديد قال: انطلقت حتى أتيت أرضا ليس لهم إلا الحديد يعلمونه. فذكر القصة والحديث.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الكهف (18) : الآيات 95 إلى 97] قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ قيل : حفر الأساس «1» حتى بلغ الماء ، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد ، بينهما والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار ، صب النحاس المذاب على الحديد قال : انطلقت حتى أتيت أرضا ليس لهم إلا الحديد يعلمونه. فذكر القصة والحديث.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الكهف (18) : الآيات 95 إلى 97] قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ قيل : حفر الأساس «1» حتى بلغ الماء ، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد ، بينهما والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار ، صب النحاس المذاب على الحديد قال : انطلقت حتى أتيت أرضا ليس لهم إلا الحديد يعلمونه. فذكر القصة والحديث.

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

85 - ثم سورة المطففين «1». قال عطاء بن أبي مسلم: وكانوا إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت مكية، ويزيد الله عزّ وجلّ فيها ما شاء «2» . 9 - ثم سورة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. قال: ثم أنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم سورة الأنفال وذكرها الى آخرها إلّا أن في هذا الجدول الذي ذكر في هذه الرواية لم تذكر سورة المائدة والتوبة والفتح والصف، وقد ذكر السور الثلاث في رواية أخرى إلّا سورة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{آتوني زُبَرَ الحديد} أي: أعطوني قطع الحديد. قال ابن عباس: احملوها إليّ (4) . عاصم: "ردماً إيتوني" بكسر التنوين (5) ، والابتداء على هذه القراءة بكسر الهمزة، بمعنى: جيئوني بزبر الحديد

الحجة للقراء السبعة

اليقينا: تنفيس، وفي قوله: أنظرني إلى يوم يبعثون تسويف وتأخير، وكذلك قوله: انظرونا نقتبس من نوركم [الحديد [الحديد: 16] قال: قرأ نافع وحفص والمفضل عن عاصم: وما نزل من الحق [الحديد/ 16] خفيفة نصب.

الحجة للقراء السبعة

أنهم زعموا أن في حرف قراءة أبيّ: إن المتصدقين والمصدقات ومن حجتهم أن قوله: وأقرضوا الله قرضا حسنا [الحديد [الحديد: 23] قال: قرأ أبو عمرو وحده: بما أتاكم [الحديد/ 23] قصرا، وقرأ الباقون: بما آتاكم ممدودة «1».

أسماء القرآن في القرآن

وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديدٌ ومنافعُ للناس .. }(¬2)، وقوله : { .. والمراد بإنزال الحديد .. وإنزال الأنعام هنا ، هو نزول أمر الله بخلقهما . أو مطلق الإنزال . ¬__________ (¬1) الواقعة / 92 إلى 94 . (¬2) الحديد / 25 . (¬3) الزمر / 6 . (¬4) البقرة