الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان يعالج بآية الكرسي وكان يأمر بكثرة قراءتها المصروع ومن يعالجه بها وبقراءة المعوذتين وبالجملة فهذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منصور الشجامي في الأربعين عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله الحسنى على حسب ما تعطيه مفهوماتها من المنافع ، ومن ذلك واردات الآثار ككون الفاتحة شفاء وآية الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذبة ، فأشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين ، فأطلع الله على ذلك " سليمان بن داود " فأخذها وقذفها تحت الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكل وجهة أي لكل واحد من الرسل وأصحاب الشرائع جهة قبلة ، فقبلة المقربين : العرش ، وقبلة الروحانيين : الكرسي
جامع لطائف التفسير
وقال الأصفهاني : الكرسي ما يجلس عليه ولا يفضل عن مقعد القاعد.
جامع لطائف التفسير
وكان يعالج بآية الكرسي وكان يأمر بكثرة قراءتها المصروع ومن يعالجه بها وبقراءة المعوذتين وبالجملة فهذا
مفردات ألفاظ القرآن
انظر: الإتحاف ص 436) بالكسر فلجلالته وعظم قدره، وما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (ما الكرسي
شرح أصول التفسير
كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " وبعض أنواع القرآن أفضل من بعض، فسورة الفاتحة وآية الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في عظمة الله إلا كجوزة معلقة" وقوله تعالى : {وسع كرسيه السماوات والأرض} [البقرة : 255] يدل على أن الكرسي