الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعرفة الثاني : أن المراد منه الاستقامة في الأعمال الصالحة أما على القول الأول ففيه عبارات : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ثم استقاموا أي لم يتلفتوا إلى إله غيره ، قال ابن عباس في بعض الروايات هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه ، وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه وقع في أنواع شديدة من البلاء والمحنة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مطلب فيما اختص به أبو بكر ورد عائشة على مروان ومعرفة الراهب : أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي اللّه عنهم أنها نزلت في أبى بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وقال علي كرم اللّه وجهه إنها نزلت في أبي بكر حيث أسلم أبواه جميعا ، ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أنه أسلم أبواه غيره وأوصاه اللّه بهما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعمر هو الذي يقول عن أبي بكر - رضي الله عنهما - هو سيدنا وأعتق سيدنا . يعني بلالا . حتى اشتراه منه أبو بكر وأعتقه . . وعنه يقول عمر بن الخطاب . . عن بلال . . سيدنا ! فيسمع له الناس في شأن عائشة أم المؤمنين , وبنت الصديق أبي بكر - رضي الله عنهم جميعا .

لباب التأويل في معاني التنزيل

النصرة والنصيحة والموافاة والمصافاة ونحو ذلك فعلى هذا لا تكون منسوخة وقيل نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق، فقرأت والذين عاقدت أيمانكم فقالت: لا تقرأ والذين عقدت أيمانكم إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبي الإسلام فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن يؤتيه نصيبه أخرجه أبو داود على هذا فلا نسخ أيضا

تفسير الخازن

النصرة والنصيحة والموافاة والمصافاة ونحو ذلك فعلى هذا لا تكون منسوخة وقيل نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن داود بن الحصين قال : كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق ، فقرأت والذين عاقدت أيمانكم فقالت : لا تقرأ والذين عقدت أيمانكم إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبي الإسلام فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره اللّه أن يؤتيه نصيبه أخرجه أبو داود على هذا فلا نسخ

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

أبو الأحوص: 73 الأخفش: 422 إدريس عليه السلام: 761، 823، 853، 1153 أربد بن ربيعة: 682 إسحاق عليه السلام : 113، 968، 115 إسحاق بن راهويه: 36 أبو إسحاق السبيعي: 184 أسماء بنت أبي بكر الصديق: 456 إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام: 190 أبو إسماعيل الأنصاري: 169 إسماعيل بن جعفر: 187، 253، 254 إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الإصبع المصري: 874 الأصفهاني "أبو مسلم محمد بن بحر": 36 أبو الأعلى المودودي: 112، 113، 114 الأعمش: 439 ابن الأقضم: 39 إلكيا الهراس: 42، 417 أبو أمامة الباهلي: 315، 424 امرؤ القيس: 423 أمين الخولي: 17، 547

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ثَانِيَ اثْنَيْنِ ( أحد اثنين ، كقوله : ) ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ( وهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه . يروى : ( 464 ) أنّ جبريل عليه السلام لما أمره بالخروج قال : من يخرج معي ؟ قال : أبو بكر وانتصابه على وقيل : ( 465 ) طلع المشركون فوق الغار فأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : ما تولى أبو بكر من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان أشدّ من ذلك : ( 9811 ) طاف ( صلى الله حين فرغ ، فأخذوا بمجامع ردائه فقالوا له : أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا ، فقال : أنا ذاك ، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فالتزمه من ورائه وقال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات وعن جعفر الصادق : أنّ مؤمن آل فرعون قال ذلك سراً ، وأبو بكر قاله ظاهراً . ) ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ

الجامع لأحكام القرآن

وكذلك العمران لأبى بكر وعمر رضي الله عنهما. غلبوا القمر على الشمس لخفة التذكير ، وغلبوا عمر على أبي بكر لأن أيام عمر امتدت فاشتهرت. فممن قال هو أب وحجب به الإخوة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولم يخالفه أحد من الصحابة في ذلك أيام حياته وإليه ذهب أبو حنيفة وأبو ثور وإسحاق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف عليه السلام امرأته راعيل فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين ؟ فقال : أيها الصديق الله في حسنك وهيئتك فغلبتني نفسي على ما رأيت فيزعمون أنه وجدها عذراء فأصابها فولدت له رجلين وأخرج أبو نظرت إلى نفسها فقالت : الحمد لله الذي جعل الملوك عبيدا بمعصيته فقضى لها جميع حوائجها ثم تزوجها فوجدها بكر وكان زوجي عنينا وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه - أن يوسف عليه السلام تزوج امرأة العزيز فوجدها بكر وكان زوجها عنينا وأخرج الحكيم الترمذي وابن أبي الدنيا في الفرج والبيهقي في الأسماء والصفات