تفسير القرآن العظيم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدِّينِ الْحَقِّ الَّذِي لَا يُغَيَّرُ ولا يبدل إلى قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومصالح العباد ) كل يجري إلى أجل مسمى ( أى كل من الشمس والقمر يجري إلى وقت معلوم وهو فناء الدنيا وقيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى قوله ) فإن له معيشة ضنكا ( قال المعيشة الضنكى أن يسلط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيأتيهم ( العذاب ) بغتة ( أى فجأة و الحال ) وهم لا يشعرون ( بإتيانه وقرأ الحسن فتأتيهم بالفوقية أى الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالتحية مبنيا للمفعول وقرأ ابن مسعود وابن عباس وأبن أبي عبلة تكشف بالفوقية مبنيا للفاعل أي الشدة أو الساعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثُمَّ نسي فخرج، فأقام مكانه حتى كَانَ الحول مِنْ ذَلِكَ اليوم، فمر به الرجل، فقال لَهُ: أنت ههنا حتى الساعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ستة أيام، وإن يوماً عند ربك " كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} وجعل أجل الدُّنْيَا ستة أيام وجعل الساعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
وَقَالَ للقلم قبل إِنَّ وهو عَلَى العرش: يخلق الخلق قَالَ: مَا أكتب؟ قَالَ: علمي في خلقي إلي يَوْم تقوم الساعة
تفسير القرآن العظيم
10) -فقال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ يُؤَخَّرْ هَذَا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة
معالم التنزيل
طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيه أدخل، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة