تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

قائم بالطباع البشرية، وعليه يدل قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في السهو

نظرات لغوية في بعض الترجمات الأردية لمعاني القرآن الكريم

وإن وجد فسيكون شيئاً يسيراً، ومن السهو والذهول الذي لا يخلو منه العمل البشري.

إتمام الدراية لقراء النقاية

سائر الحروف المعجمة فتنقط موصولة ومفصولة وينقط كل مهمل إلا الحاء أسفل مبالغة في الإيضاح ودفع توهم السهو

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وبيّن أنه سبحانه وتعالى متعالٍ عن كل ما لا ينبغي موصوف بالإحسان والرحمة، ومن كان كذلك صان رسوله عن السهو

البحر المحيط في التفسير

ويتناول كل خير ، والإبرار : الغلبة ، قال الشاعر : ويبرّون على الآبي المبر النسيان : ضد الذكر ، وهو السهو

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

للمانع: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ}؛ أي: أفضل من آدم، مستأنفة، واقعة في جواب سؤال مقدر، وفي ضمن كلامه هذا: أن سجود

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{سُجَّدًا لِلَّهِ} جمع ساجد كشاهد وشهد وراكع وركع، وفي المختار": سجد إذا خضع، ومنه سجود الصلاة، وهو وضع

تفسير ابن عرفة

مبني على واحدة المستعمل، ورؤياه تدل على تشتت أمره أولا، ثم يجمع الله من شتاته بعد دهر طويل، وذلك أن سجود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وحييت من دارٍ على باب أجياد قوله: (مسجده)، "مسجد" بفتح الجيم: موضع سجود الرجل، وهو الجبهة حيث يصيبه

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وهو سجود عادة للتحية لا عبادة. (¬4) ذكره الزجاج 3/ 129 بعد الأول ونسبه الماوردي في الموضع السابق إلى