الجامع لأحكام القرآن
قال ابن الأنباري " " يس " وقف حسن لمن قال هو افتتاح للسورة. ومن قال: معنى " يس " يا رجل لم يقف عليه. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين ؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: " يس والقرآن الحكيم " يقول هذا اسمي يس. هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير: ودل المفتتح على أنه قلب، والقلب أمير على الجسد، وكذلك " يس
الجامع لأحكام القرآن
فِي " يس " أَوْجُه مِنْ الْقِرَاءَات : قَرَأَ أَهْل الْمَدِينَة وَالْكِسَائِيّ " يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ قَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ " " يس " وَقْف حَسَن لِمَنْ قَالَ هُوَ اِفْتِتَاح لِلسُّورَةِ . وَمَنْ قَالَ : مَعْنَى " يس " يَا رَجُل لَمْ يَقِف عَلَيْهِ . هَلْ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَسَمَّى بِيَاسِين ؟ قَالَ : مَا أَرَاهُ يَنْبَغِي لِقَوْلِ اللَّه : " يس وَالْقُرْآن الْحَكِيم " يَقُول هَذَا اِسْمِي يس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَشهب قَالَ: سَأَلت مَالك بن أنس أينبغي لَاحَدَّ أَن يتسمى بيس فَقَالَ: مَا أرَاهُ يَنْبَغِي لقَوْله {يس وَالْقُرْآن الْحَكِيم} يَقُول: هَذَا اسْمِي تسميت بِهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله الله {يس الصافات 130 كَأَنَّهُ يرى أَنه سلم على رَسُوله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن يحيى بن أبي كثير فِي قَوْله {يس يقسم بِأَلف عَالم {إِنَّك لمن الْمُرْسلين} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن كَعْب الْأَحْبَار فِي قَوْله {يس بألفي عَام وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
"مسند الإمام أحمد بن حنبل" وأبي داود عن معقل بن يسار، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤوا سورة {يس} على موتاكم". أمهات علم الأصول وجميع المسائل المعتبرة التي أوردها العلماء في مصنفاتهم بأبلغ وجه وأتمه: فقوله تعالى: {يس
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
سورة يس آ : 1 { يس } حروف لا محل لها من الإعراب .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الذين (¬7) وفي النمل: على واد النّمل (¬8) وفي القصص: الواد الايمن (¬9) وفي الروم: يهد العمى (¬10) وفي يس ذكر: الواد في الآية 30 القصص. (¬10) من الآية 52 الروم، وسيذكره في الآية 83 النمل. (¬11) من الآية 22 يس . (¬12) سيأتي في الآية 163 الصافات. (¬13) سيأتي في الآية 16، 17 الزمر. (¬14) سيأتي في الآية 41 سورة ق
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
عمرو الداني، في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار، وتقدم عند قوله عز وجل: في شغل فكهون الآية 54 سورة يس. (¬6) لأنهما من ذوات الياء فرسمتا على الأصل. (¬7) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في النشر 2/ 377 إتحاف 2/ 496 البدور الزاهرة 303 المهذب 2/ 255. (¬11) تقدم عند قوله: لهم فيها فكهة الآية 56 يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
آية 78] وكما قال عن الرسل المذكورين في يس إن قومهم قالوا: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس لِلْغِرْبَانِ ....... ... ....................................... (¬3) مضى عند تفسير الآية (58) من سورة
شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
( سورة يس ) مكية وآياتها ثلاث وثمانون آية شرح الكلمات : رقم الآية ... الكلمة ... معناها 1 ... يس ... أحد الحروف المقطعة ويقرأ ياسين 2 ... وَالقُرْآنِ الحَكِيمِ ... القرآن المحكم 4 ...
التفسير القرآني للقرآن
تعالى : « لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ » (40 : يس الأبدان ، وقوة الكيان ، كما وصفهم اللّه سبحانه على لسان _________ (1) انظر فى هذا تفسيرنا لتلك الآية فى سورة « يس »