نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان السياق للعذاب وموجباته، علل ذلك مؤكداً بقوله: {إن ربك} أي المحسن إليك بإذلال أعدائك الذين هم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خوفاً من سطوته ورجاء لرحمته، فكانوا بذلك بمنزلة من سئل عن الحق فأقر به، فلذلك قال: {ألست بربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الدالة على أعظم الخضوع بأنها وظيفة المقربين فقال: {إن الذين} وزاد ترغيباً في ذلك بقوله: {عند ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إنما يقوم بمعالم إسلام ظاهرة وشعار إيمان في القلوب وأحوال نفس باطنة وحقائق إحسان شهودية، لا يشهد المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في التمرد {لولا} أي هلا ولم لا {أنزل} أي بأيّ وجه كان {عليه آية} أي واحدة كائنة وآتية {من ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يعطي من الخير، والوعيد: خبر بما يعطى من الشر، وقد يراد الإجمال كما هنا فيطلق الوعد على المعنيين: وعد المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على الله} أي الذي له العظمة كلها وحده {توكلنا} أي فوضنا أمورنا كلها إليه {ربنا} أي أيها الموجد لنا المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أو الموعد {الحق} أي الكامل، وزاد في الترغيب فيه بقوله: {من ربك} أي المحسن إليك بانزاله عليك.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

صفتان للجلالة؛ ثم علل نجاتهم بالإجراء والإرساء اعترافاً بأنه لا نجاة إلا بعفوه بقوله: {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصواب فتشوف للجواب، استأنف بيانه بقوله: {قال} أي مبادراً على ما يقتضيه له من كمال الصفات {رب} أي أيها المحسن