تفسير التستري
مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ [37] ما هذه الكلمات التي تلقاها من ربه؟ قال سهل: أخبرني محمد بن سوار عن أبيه عن الثوري «2» عن عبد العزيز ابن رفيع «3» عن عبد الله بن عمر «4» رضي الله عنهما أنه قال: بن مسروق الثوري، أبو عبد الله (97- 161 هـ 716- 778 م) : أمير المؤمنين في الحديث. (الحلية 6/ 356، 7/ 3 وتاريخ بغداد 9/ 151) (3) عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي الطائفي ( (تهذيب التهذيب 6/ 301) . (4) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي (10 ق هـ- 73 هـ) : صحابي، من أعز بيوتات
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ [37] ما هذه الكلمات التي تلقاها من ربه؟ قال سهل : أخبرني محمد بن سوار عن أبيه عن الثوري «2» عن عبد العزيز ابن رفيع «3» عن عبد اللّه بن عمر «4» رضي اللّه عنهما أنه قال سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبد اللّه (97- 161 ه 716- 778 م) : أمير المؤمنين في الحديث. (الحلية 6/ 356 ، 7/ 3 وتاريخ بغداد 9/ 151) (3) عبد العزيز بن رفيع الأسدي ، أبو عبد اللّه المكي الطائفي (تهذيب التهذيب 6/ 301). (4) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب العدوي (10 ق ه- 73 ه) : صحابي ، من أعز بيوتات
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الجمعة قوله تعالى (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) قال ابن كثير وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) قال البخاري: حدثنا آدم حدثنا شعبة، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا سعيد ابن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله تعالى (وآخرين منهم لمّا يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم) قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كنا جلوسا عند النبي
تتمة أضواء البيان
ونقل عن ابن شيبة قال أبو غسان بن يحيى بن علي بن عبد الحميد، وكان عالماً بأخبار المدينة ومن بيت كتابة : لم يزل بيت النَّبي صلى الله عليه وسلم الذي دفن فيه هو وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ظاهراً حتى بنى عمر بن عبد العزيز عليه الخطار المزور الذي هو عليه اليوم، حين بنى المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك، وإنما
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
قال عون بن عبد الله - رحمه الله - (¬3): ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار (¬4). ¬_________ (¬1) التحرير والتنوير (14/ 305). (¬2) السابق (15/ 333). (¬3) هو: عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، خطيب، راوية وكان يقول بالإرجاء، ثم رجع، وخرج مع ابن الأشعث ثم هرب، وصحب عمر بن عبد العزيز في خلافته، توفي سنة: 115
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: قرأ عاصم وأبو عمرو في رواية عبد الوارث وأن تصدّقوا [280] بتخفيف الصاد، وكذلك روى إبراهيم بن زربي إلى الله [281] بفتح التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بضمّ التاء وفتح الجيم، وكذلك روى أبو معمر عن «3» عبد حرف: وروى ابن فرح عن أبي عمر عن إسماعيل من قراءتي، والعثماني عن قالون، وأبو عون عن الحلواني عنه، وقتيبة وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام، قال: نا حسين انظر: التيسير ص 85، النشر 2/ 236. (3) في (م) " بن عبد الوارث" وهو تصحيف. (4) المشهور عن أبي عمرو فتح
التيسير في القراءات السبع
حفص والكسائي: {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [103] مخففا، والباقون ¬_________ (¬1) هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن خواستي، أبو القاسم الفارسي: تُرجم له في إسناد رواية البزي. (¬2) هو: عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ البغدادي: تُرجم له في إسناد قراءة أبي عمرو البصري. (¬3) هو: أحمد بن سهل الإشناني: تُرجم
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأخرج عن عمر بن عبد العزيز، قال: كل شيء في القرآن (خلود) فإنه لا أوْبة له. وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كلّ شيء في القرآن (يقدر) فمعناه يقلّ. وأخرج عن أبي بكر بن عياش، قال: ما كان (كِسْفاً) فهو عذاب، وما كان (كِسَفاً) فهو قطع السحاب. وأخرج عن سعيد بن خبير، قال: (العفو) في القرآن على ثلاثة أنحاء، نَحْو تجاوزٌ عن الذنب، ونحو في القصد في وفي صحيح البخاري، قال سفيان بن عُيينة: ما سمّى الله المطر في القرآن إلا عذاباً، وتسمِّيه العرب الغيث.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر. وأخرج البيهقي عن يحيى بن سعيد قال : كان يقال : تعداد النعم من الشكر. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها. وأخرج البيهقي عن فضيل بن عياض قال : كان يقال : من شكر النعمة أن يحدث بها. وأخرج البيهقي عن ابن أبي الحواري قال : جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلي الصباح يتذاكران النعم
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
وكان بمصر "مصحف عبد الله بن عمرو بن العاص"، وهو من قراء الصحابة وممن "وردت عنهم الرواية في حروف القرآن "(¬1)، وقد روى أبو بكر بن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف بسنده عن أبي بكر بن عياش(¬2)قال: "قدم علينا شعيب بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، فكان الذي بيني وبينه، فقال يا أبا بكر، ألا أخرج لك مصحف عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فأخرج حروفا تخالف حروفنا.."(¬3). وكان بمصر أيضا "مصحف عبد العزيز بن مروان"، وكان واليا عليها لأخيه عبد الملك، وقد كتب هذا المصحف أنفة