الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
سبحانه كما في قوله: {الله نُور السماوات وَالأرْضِ} 1. قال ابن تيمية - رحمه الله -: "النص في كتاب الله وسنة رسوله قد سمى الله نور السماوات والأرض، وقد أخبر الثاني: إن الأمة تلقته بالقبول وأثبتوه في أسماء الله الحسنى ولم ينكره أحد من السلف ولا أحد من أئمة أهل ومراد ابن القيم - رحمه الله - بقوله: "وأثبتوه في أسمائه الحسنى" يقصد بذلك من عني من السلف بتتبع الأسماء الحسنى وحصرها، سواء فيما أدرج في حديث أبي هريرة4 رضي الله عنه: "إن لله تسعة وتسعين اسماً"5 _________
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ومعنى وصفنا الله تعالى بأنه أوّل : هو متقدم للحوادث بأوقات لا نهاية لها ، فالأشياء كلها وُجدت بعده ، وقد سبقها كلَّها ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه ( أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت ويكون معناه : العَالم بما ظهر من الأمور والمطلع على ما بطن من الغيوب "(¬3) ¬__________ (¬1) تفسير أسماء الله الحسنى ص : 59/60 قال النحاس في إعراب القرآن 4/233 : " ومن أحسن ما قيل فيه أنه من ( ظهر ) أي قويَ الله الحسنى ص : 61 . (¬3) شأن الدعاء ص : 87-88.
تفسير الشعراوي
الله وأمره، إذن فمكر الله لا قبل لأحد لمواجهته. فاعلم أنما جاءت للمشاكلة فقط وليست من أسماء الله الحسنى، إن المؤمنين بإمكانهم أن يقولوا للكافرين: إنكم إن أردتم أن تبيتوا لنا، فإن الله قادر على أن يقلب المكر عليكم، أما أسماء الله وصفاته فهي توقيفية، نزل وصفا ونجعله اسما لله، {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ الله والله خَيْرُ الماكرين} ، فليس من أسماء الله مخادع، أو ماكر، إياك أن تقول ذلك، لأن أسماء الله وصفاته توقيفية، وجاء القول هنا بمكر الله كمقابل لفعل من البشر
لمسات بيانية - السامرائي
فلفظ الجلالة (الله) يعنى الإله المعبود مأخوذة من أله (بكسر اللام) ومعناها عبد ولفظ الله مناسب للعبادة وأكثر اسم اقترن بالعبادة هو لفظ الله تعالى (أكثر من 50 مرة اقترن لفظ الله بالعبادة في القرآن) لذا فالحمد لله مناسب لأكثر من جهة. " الحمدُ لله " أولى من قول الحمد للسميع أو العليم أو غيرها من أسماء الله الحسنى جلت حكمة الله سبحانه وتعالى وجل قوله العزيز. تعالى ويشمل كل أسماء الله الحسنى ، العالمين : جمع عالم والعالم هو كل موجود سوى الله تعالى ؛ والعالم
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
فلفظ الجلالة (الله) يعنى الإله المعبود مأخوذة من أله (بكسر اللام) ومعناها عبد ولفظ الله مناسب للعبادة وأكثر اسم اقترن بالعبادة هو لفظ الله تعالى (أكثر من 50 مرة اقترن لفظ الله بالعبادة في القرآن) لذا فالحمد لله مناسب لأكثر من جهة. " الحمدُ لله " أولى من قول الحمد للسميع أو العليم أو غيرها من أسماء الله الحسنى جلت حكمة الله سبحانه وتعالى وجل قوله العزيز. تعالى ويشمل كل أسماء الله الحسنى، العالمين: جمع عالم والعالم هو كل موجود سوى الله تعالى؛ والعالم يجمع
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 187 " ووصف الأسماء ب ) الحسنى ( : لأنها دالة على ثبوت صفات كمال حقيقي ، أما بعضها فلأن معانيها ؛ لأنها أسماء متعددة لمسمى واحد ، لا كما يزعم المشركون ، ولأنها حسنى فلا ضير في دعاء الله تعالى بها . وذلك يشير إلى أن الله يُدعى بكل ما دل على صفاته وعلى أفعاله . وليست أسماء الله الحسنى منحصرة في التسعه والتسعين الواردة في الحديث الصحيح عن الأعرج ، وعن أبي رافع ، وعن همام بن منبه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن لله تسعة وتسعين أسماً
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
البلغاء أبو العباس أحمد الجرجانى" ت 482 هـ" 10 - سر الفصاحة " ابن سنان الخفاجى الحلبى" أبو محمد، عبد الله الغزالى والتصوف: أ- كتب الغزالى:" ت 505 هـ" 1 - إحياء علوم الدين 2 - المستظهرى 3 - المقصد الأسنى فى أسماء الله الحسنى 4 - المستصفى فى علم الأصول ب- كتب التصوف: 1 - حكمة الإشراق" شهاب الدين السهروردى" أبو الفتوح
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
لمواعظ القرآن وزواجره مع ما رُكّب فيه من الصلابة {خاشعاً} ذليلاً خاضعاً {متصدّعاً} مشفقاً {من خشية الله وقد أشرت إلى شرح أسماء الله الحسنى على وجه الاختصار في قوله: {ولله الأسماء الحسنى} في أواخر الأعراف (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال النحويون : لا إله إلا الله تقديره لا إله في الوجود إلا الله. وقال أهل العرفان : معناه لا إله في الإمكان إلا الله. فقال : قل لا إله إلا الله. فقال : كل عبادك يقول. فقال : قل لا إله إلا الله. قال : يا موسى لو أن السموات السبع ومن فوقهم في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن " لا إله إلا الله والبحث عن أسماء الله تعالى قد سلف في تفسير البسملة ، وعن أسمائه الحسنى قد مر في " الأعراف " في قوله {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيجاب بأن أثرها أن يجازيهم الله على ما شهدت به أعضاؤهم عليهم. وقوله : { ويعلمون أن الله هو الحق المبين } أي ينكشف للناس أن الله الحق. وعلى هذا المعنى في اسمه تعالى : { الحق } اقتصر الغزالي في "شرح الأسماء الحسنى". الأسماء الحسنى" والقرطبي في "التفسير". و{ الحق } من أسماء الله الحسنى. ولما وصف بالمصدر زيد وصف المصدر بـ { المبين }.