الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص101 )# أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل ابن حيان قال : بلغنا ان رجلا من الأنصار وامرأته أسماء بنت مرشدة صنعا للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا انه ليدخل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد كل منهما بغير اذن فأنزل الله في ذلك ! صلى الله عليه وسلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة فأمرهم الله بن سويد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العورات الثلاث فقال اذا أنا وضعت ثيابي بعد الظهيرة
تفسير الجلالين
بأمر عامر الراهب ليكون معقلا له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهب ليأتي بجنود من قيصر لقتال النبي صلى الله سلم { وتفريقا بين المؤمنين } الذين يصلون بقباء بصلاة بعضهم في مسجدهم { وإرصادا } ترقبا { لمن حارب الله ورسوله من قبل } أي قبل بناءئه وهو أبوعامر المذكور { وليحلفن إن } ما { أردنا } ببنائه { إلا } الفعلة { الحسنى بالمسكين في المطر والحر والتوسعة على المسلمين { والله يشهد إنهم لكاذبون } في ذلك وكانوا سألوا النبي صلى الله
تفسير الجلالين
26 - { للذين أحسنوا } بالإيمان { الحسنى } الجنة { وزيادة } هي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم { ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) [سورة البقرة: 285] * * * قال أبو جعفر: وهذ اقول لا معنى له، لأن نسخَ الأحكام من قبل الله جل وعزّ، لا من قبل العباد، وقوله:" قالوا سمعنا وأطعنا"، خبر من الله عن عباده المؤمنين وأنهم قالوه لا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، قال: سألت الأوزاعي عن قول الله وعلى هذا عامة علماء المسلمين. * * * قال أبو جعفر: وذلك هو الصواب عندنا لإجماع الحجة على ذلك، ولقول الله ، ولو كان القاعدون مضيِّعين فرضًا لكان لهم السُّوأى لا الحسنى. * * * __________ (1) الأثر: 4074 - محمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَطَعْنَا ) [سورة البقرة: 285] * * * قال أبو جعفر: وهذ ا قول لا معنى له، لأن نسخَ الأحكام من قبل الله جل وعزّ، لا من قبل العباد، وقوله:" قالوا سمعنا وأطعنا"، خبر من الله عن عباده المؤمنين وأنهم قالوه لا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، قال: سألت الأوزاعي عن قول الله وعلى هذا عامة علماء المسلمين . * * * قال أبو جعفر: وذلك هو الصواب عندنا لإجماع الحجة على ذلك، ولقول الله ، ولو كان القاعدون مضيِّعين فرضًا لكان لهم السُّوأى لا الحسنى. * * * __________ (1) الأثر : 4074 - محمد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم (1) إلى قوله تعالى أولئك لهم سوء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض قال فكذلك مثل الحق والباطل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله للذين استجابوا لربهم الحسنى قال : الحياة والرزق وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله للذين استجابوا لربهم الحسنى قال : هي الجنة وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي شهر بن حوشب - رضي الله عنه - سوء الحساب الرجل بذنبه كله لا يغفر له منه شيء وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - قال : سوء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: تسلبي ثلاثا وعبد الله بن شداد: من كبار التابعين القدماء الثقات، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ذكره ثم قال: "لم يثبت سماع عبد الله من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء. فهو مرسل. وفسره بأنه أمرها بالتسليم لأمر الله!! وقد وقع في رواية البيهقي وغيره: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتسلب ثلاثا. فتبين خطؤه".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: تسلبي ثلاثا وعبد الله بن شداد : من كبار التابعين القدماء الثقات ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى ثم قال : "لم يثبت سماع عبد الله من أسماء ، وقد قيل فيه : عن أسماء . فهو مرسل . وفسره بأنه أمرها بالتسليم لأمر الله !! وقد وقع في رواية البيهقي وغيره : فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتسلب ثلاثا . فتبين خطؤه" .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 429 """""" إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أي الخصلة الحسنى التي هي أحسن الخصال وهي السعادة قال بلى فقال : فإن الملائكة عيسى وعزيرا ومريم ويعبدون من دون الله فهؤلاء في النار فأنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وسيأتي بيان من أخرج هذا قريبا إن شاء الله . 104 الأنبياء : ( 104 ) يوم نطوي السماء والثاني الإخفاء والتعمية والمحو لأن الله سبحانه يمحو ويطمس رسومها ويكدر نجومها . وقيل السجل اسم ملك وهو الذي يطوي كتب بني آدم وقيل هو اسم كاتب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والأول