الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فما أوّل أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال صلى الله عليه أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد
التسهيل لعلوم التنزيل
عباس أن الدخان يكون قبل يوم القيامة يصيب المؤمن منه مثل الزكام، وينضج رؤوس الكافرين والمنافقين وهو من أشراط الساعة، وروى حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أول أشراط الساعة الدخان، والثاني: قول ابن
تفسير القرآن الكريم - المقدم
في آخر المائة الأولى مع ورود الحديث بالنهي عن اتخاذه، وأنه من شأن الكنائس، وأن اتخاذه في المساجد من أشراط الساعة، فقد روى البيهقي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: (اتقوا هذه المذابح) المذابح هي المحاريب. أمتي- بخير، ما لم يتخذوا في مساجدهم مذابح كمذابح النصارى) وهذا ضعيف، وفيه أيضاً عن أبي ذر قال: (إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد)، هذا مجرد اتخاذ المذابح، أي: المحاريب.
تفسير السراج المنير - الشربيني
والانتساب إلى الله تعالى. (10/161) --- {وإنه} أي: عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي: نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم «يوشك أن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليهم يوم تأتي السماء بدخان مبين وقد اختلف في هذا الدخان المذكور في الآية متى يأتي ؟ فقيل إنه من أشراط الساعة وأنه يمكث في الأرض أربعين يوما وقد ثبت في الصحيح أنه من جملة العشر الآيات التي تكون قبل قيام الساعة وقيل إنه أمر قد قضى وهو ما أصاب قريشا بدعاء النبي صلى الله عليه و سلم حتى كان الرجل يرى بين السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرب به قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : إن من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا وتفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويسود
النكت في القرآن الكريم
قال الشعبي وعلقمة: الزلزلة من أشراط الساعة في الدنيا، وروى الحسن في حديث يرفعه: أن زلزلة الساعة يوم القيامة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل لمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل للقرآن ، فأما على القول بأنه لعيسى أو لمحمد فالمعنى أنه شرط من أشراط الساعة ، يوجب العلم بها فسمى الشرط علماً لحصول العلم به ، ولذلك قرأ ابن عباس لعَلَم بفتح العين واللام لا الدنيا ، وقيل : بعض بمعنى كل هذا ضعيف . { فاختلف الأحزاب } ذكر في مريم { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة
النكت في القرآن الكريم
قال الشعبي وعلقمة : الزلزلة من أشراط الساعة في الدنيا ، وروى الحسن في حديث يرفعه : أن زلزلة الساعة يوم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والانتساب إلى الله تعالى. (10/161) {وإنه} أي: عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي: نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم «يوشك أن