التفسير الواضح

وعن أبى مسلم أن الآية الأولى في المساحقات التي تحصل بين النساء، والثانية في اللواط، وعلى هذا فلا نسخ،

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

، ويغرَّب عن البلد سنة كاملة، وإن كان محصناً وهو الذي قد تزوج وجامع زوجته فإنه يرجم حتى يموت، أما اللواط

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

أنه لا يرسل أحداً من الملائكة إلا خالقهم سبحانه وتعالى {إلى قوم مجرمين} أي: ذوي جرم عظيم ألا وهو اللواط

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

مرض، فتاك ساري، فإذا أعدم هؤلاء وهم في الحقيقة جرثومة فاسدة مفسدة للإنسان، كان ذلك عين المصلحة، ثم اللواط

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

، هذه الحجارة لفلان، هذه الحجارة لفلان، مسومة عند ربك {للمسرفين} أي: للمتجاوزين حدودهم، ولا شك أن اللواط

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

فاحشةً} واللواط فاحشة أعظم من الزنا، لأن الله قال في الزنا: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً} وقال في اللواط

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

أناس كفروا بالله - عز وجل - وأشركوا به، وكان مما اختصوا به من المعاصي هذه الفعلة القبيحة الشنيعة وهي اللواط

التفسير الوسيط

فيصفانه، فيقول: وعن ماذا؟ فيقولان عن اللواط. ثم يقول: وعن ماذا؟ فيقولان: عن السحر.

التفسير القرآني للقرآن

فأولا: هذه التفرقة فى العقوبة بين «السحاق» و «اللواط» ..لماذا لم يسوّ بينهما؟ ولماذا يكون للنساء حكم،

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وكذلك كانت عقوبة اللواط الإيذاء باللسان والضرب حتى نسخ ذلك بالقتل.