فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من أسماء يوم القيامة وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عن الساعة وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة قالت ما زال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عن الساعة وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكثر ذكر الساعة مردويه عن ابن عباس قال السيوطي بسند ضعيف أن مشركي مكة سألوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا متى الساعة استهزاء منهم فأنزل الله ) يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( يعنى مجيئها ) فيم أنت من ذكراها ( يعنى ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنظروا ، ثم مسحوا أعينهم ، ثم نظروا ، فقالوا : يا محمد ما هذا إلا سحر ذاهب ، فأنزل الله { اقتربت الساعة وانشق القمر } ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله A ، ألا وإن الدنيا وأخرج ابن المنذر عن حذيفة أنه قرأ [ اقتربت الساعة وقد انشق القمر ] . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : ثلاث ذكرهن الله في القرآن قد مضين { اقتربت الساعة وانشق القمر } قد وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { اقتربت الساعة وانشق القمر } قال : رأوه منشقاً

تفسير الجلالين

85 - { وتبارك } تعظم { الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة } متى تقوم { وإليه يرجعون

التفسير الميسر

ويقول المشركون من قومك -أيها الرسول-: متى قيام الساعة إن كنت أنت ومَن تبعك من الصادقين فيما تَعِدوننا

التفسير الميسر

هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى بن مريم إلا الساعة أن تأتيهم فجأة، وهم لا يشعرون ولا يفطنون؟

المختصر في تفسير القرآن الكريم

بل الساعة التي يكذبون بها موعدهم الذي يعذبون فيه، والساعة أعظم وأقسى مما لقوه من عذاب الدنيا يوم بدر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معمر، عن قتادة قال: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إنّ بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة عباس قال: قال جَبَل بن أبي قشير، وشمول بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم (2) يا محمد، أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيًّا كما تقول، فإنا نعلم متى هي؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل أبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال يذكُر من شأن الساعة حتى نزلت: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) . (4) * * * __________ (1) الأثر: 15462 - سيأتي برقم: 15481

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليا رضي الله عنه يقول لعبد الله السبائي لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن بين يدي الساعة " يكون قبل خروج الدجال ينيف على سبعين دجالا " وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه أن بين يدي الساعة وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة : هل للساعة من علم تعرب به ؟ قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقال : " إن من أشراط الساعة نعيم في الحلية عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اقتراب الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص " هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ فقالوا : نعم يا رسول الله قال : لا تقوم الساعة خرج فيتركون كل شيء ويرجعون " قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة ويخرج الدجال في السابعة " وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة وأخرج مسلم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معمر، عن قتادة قال: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إنّ بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة عباس قال: قال جَبَل بن أبي قشير، وشمول بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم (2) يا محمد، أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيًّا كما تقول، فإنا نعلم متى هي؟ فأنزل الله تبارك وتعالى:(يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل أبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال يذكُر من شأن الساعة حتى نزلت:(يسألونك عن الساعة أيان مرساها). (4) * * * __________ (1) الأثر : 15462 - سيأتي برقم : 15481