تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال حميدُ بن زياد : فكأنِّي ما قرأتُ هذه الآية قط , قال أبو منصور البغداديُّ التميمي : أصحابنا مجمعون وقال ابنُ عباسٍ , وإبراهيم النخعي , والشعبي : أوَّلُ من آمن بعد خديجة أبو بكر الصديق. وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي بجمع بين هذه الأخبار فيقول : " أول من أسلم من الرجال أبو بكر , ومن النساءِ قال ابن إسحاق : لمَّا أسلم أبُو بكر أظهر إسلامه , ودعا إلى الله وإلى رسوله , وكان رجُلاً محسناً سَهْلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما أتينا أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، فحدثناه بما أرانا وبما قال لنا ، وبما أجازنا ، قال : فبكى أبو بكر وقال : مسكين! وهكذا أورده أيضا الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي في (دلائل النبوة) : 1/ 385 - 390 ، باب ما وجد من صورة وذكر أبو نعيم في (الدلائل) : 1/ 50 - 56 ، بنحوه وقال في آخره : قال الشيخ رضي الله عنه : ففي هذه القصة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بمرو (¬1) قال: أنا أبو رجاء محمد بن حمدويه (¬2) قال: نا أحمد بن جميل (¬3)، عن على بن الحسين بن واقد ( ¬4)، عن أبي عصمة (¬5)، عن ¬__________ (¬1) مرو: أشهر مدن خراسان، نص عليه الحاكم أبو عبد الله في "تاريخ قال أبو بكر الخطيب: محمد بن حمدويه بن أحمد، وقيل: ابن عيسى، أبو رجاء السِّنجى الهُورقانى، يروي عن: أحمد روى عنه: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي، وعلي بن حجر، وغيرهما. وقال أبو =
مفاتيح الغيب
، لأن إطلاق لفظ الفتح في المتعارف ينصرف إليه ، قال عليه الصلاة والسلام : «لا هجرة بعد الفتح» وقال أبو المسألة الثالثة : قال الكلبي : نزلت هذه الآية في فضل أبي بكر الصديق ، لأنه كان أول من أنفق المال على رسول اللَّه في سبيل اللَّه ، قال عمر : «كنت قاعدا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلم وعنده أبو بكر وعليه بكر ، وصاحب القتال هو علي ، ثم إنه تعالى قدم صاحب الإنفاق في الذكر على صاحب القتال ، وفيه إيماء إلى تقديم أبي بكر ، ولأن الإنفاق من باب الرحمة ، والقتال من باب الغضب ، وقال تعالى : «سبقت رحمتي غضبي» فكان
المبسوط في القراءات العشر
صالح عبد الحميد بها على أبي بكر بن عياش. وقرأ أبو بكر بن عياش على عاصم بن أبي النجود، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، وقرأ قال عبد الحميد بن صالح علمني أبو بكر بن عياش القرآن وكان يفتح علي وعلى جماعة وأبو يوسف يعقوب بن خليفة بين يدي أبي بكر في سوق الحناطين بالكناسة في مسجده وهناك كان يجلس ويلقن الغلمان عن تلقين أبي بكر بن عياش ، وكان أبو يوسف حسن الصوت، فكان يجلس قدام أبي بكر بن عياش، فيعلمنا أبو بكر قراءة عاصم ويأخذها علينا أبو
التفسير البسيط
): (هذا مثل من ضل بعد الهدى)، وقال ابن عباس في رواية عطاء: (يعني بهذه الآية: عبد الرحمن (¬4) بن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، ¬__________ (¬1) في النسخ الديار. جيدة نحوه، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 41. (¬4) عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر التيمي القرشي أبو محمد صحابي جليل، أكبر ولد الصديق، وشقيق عائشة رضي الله عنهما، أسلم قبيل الفتح، وكان فارسًا من أشجع قريش
المدخل لدراسة القرآن الكريم
أخرج «أبو عبيد» في «الفضائل» عن إبراهيم التيمي: أن أبا بكر- الصديق- سئل عن قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم»، وفي سنده انقطاع لأن إبراهيم التيمي لم يلق الصديق
فتح البيان في مقاصد القرآن
أخرج أحمد في الزهد وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن أبي الصديق (¬1) الناجي قال: خرج سليمان بن داود يستسقي الطيور، وما تقوله القمري وغيرها، وكذا القرطبي بلا إسناد صحيح متصل يعتمد عليه، ويصار ¬_________ (¬1) أبو الصديق الناجي واسمه بكر بن عمرو، وقال ابن سعد في الطبقات يتكلمون في أحاديثه يستنكرونها وقال غيره: ثقة
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
، وابن عطية (¬3)، والرازي (¬4)، والقرطبي (¬5)، وأبو حيان(¬6) ، وابن كثير(¬7) ، وابن عاشور(¬8) قول الصديق القول المعتمد عند أغلب المفسرين ، بل يكاد يكون إجماعاً ؛ فقد قال ابن حجر عن هذا القول : ( هو قول أبي بكر الصديق ... ، وجمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وروى عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن البحر المحيط 3/545 . (¬7) انظر تفسير القرآن العظيم 2/862 . (¬8) انظر التحرير والتنوير 4/264 . (¬9) هو : أبو
التفسير الوسيط
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا على أيدى سفائكم" ولو كان قتال المؤمن محرمًا على الإطلاق، لما قاتل أبو بكر الصديق والصحابة مانعى الزكاة من المؤمنين. وقد أمر الصديق أن لا يتبع فارٌّ، ولا يجهز على جريح منهم، ولا تَحِلُّ أَموالهم، بخلاف الواجب في الكفار