درج الدرر في تفسير الآي والسور
هاربين من دقيانوس، وها هو ذي أصحابي، فانطلقوا إليهم، قال: وجاع أصحابه جوعا شديدا حين أبطأ عليهم، فقال الملك والله ما ندري لعلّه صادق، فاركب، فانظر لعلّه شيء أراد الله أن يظهرك عليه، وأن يكون في ولايتك، فركب الملك فعانق بعضهم بعضا يبكون، ولا يشكّون أنّه الملك الجبار الكافر الأوّل، فدخل عليهم الملك والناس يسألونهم فنظروا فإذا اللوح (¬3) الرصاص الذي كتبه المسلمان فيه أسماؤهم وأسماء آبائهم ودينهم وفرارهم من دقيانوس الملك قوم هلكوا في زمان دقيانوس، فأحياهم الله في زماني، فحسبوا ذلك، فوجدوا ثلاث مئة وتسع سنين، فلم يبق مع الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله تعالى : { وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي } . لأنه جواب الأمرِ؛ وهذا يدل على أنَّ قوله : « ذلِكَ ليَعْلمَ » ، جرى في السجن ، ويحتمل أنه جرى عند الملك واختلفوا في هذال الملك ، فقيل : هو العزيز ، وقيل هو الملك الأكبر . هو الملك الأكبر . هو الذي يبدأن ويجوز العكس ، وفي الكلام اختصارٌ تقديره : فجاء الرسول يوسفن فقال له : أجب الملك الآن .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء . . . . } الآية » . وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال « جاء جبريل إلى النبي A فقال : يا محمد سل ربك { قل اللهم مالك الملك تؤتي تؤتي الملك من تشاء . . . } إلى آخر الآية » . قال { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزُّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ،
روح البيان
يس لان الله تعالى ذكره فى سورة يس فى قوله تعالى (وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) فسلما عليه بيكنفس دل بيمار را دوا كردى فآمن حبيب وفشا الخبر وشفى على أيديهما خلق كثير وبلغ حديثهما الى الملك واسمه شمعون لينصرهما فانه رفع بعده كما قاله البعض فجاء القرية متنكرا اى لم يعرف حاله ورسالته وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ورفعوا حديثه الى الملك فانس به وكان شمعون يظهر موافقته فى دينه حيث كان يدخل معه على قبل او ان الدعاء ثم انطلق الى الملك يعنى بعد التقرب اليه استدعاهما للمخاصمة فلما حضرا قال لهما شمعون
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
تعالى بصير بعباده ، عالم بما يصلحهم ومن يصلح منهم للرسالة وغيرها ، وكان مدار مادة ( قرأ ) - كما مضى في سورة ولما كان قد ثبت في سورة الملائكة أنه سبحانه الملك الأعلى ، لما ثبت له من تمام القدرة وشمول العلم ، وكان من أجلّ ثمرات الملك إرسال الرسل إلى الرعايا بأوامر الملك وردهم عما هم عليه مما دعتهم إليه النفوس ، وقادتهم
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ردّ الحق تعالى على اليهود، حيث ادعوا أن الملك سيصير إليهم، فقال: [سورة النساء (4) : آية 53] أَمْ منكرا على اليهود: أيحصل لهم نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ والرياسة؟ هيهات، لا يكون هذا أبدًا، فكيف يكون لهم الملك فإذا أُوتوا شيئًا من الملك لا يُعطون الناس نقيرًا، فما بالك بأكثر، والملك والنصر لا يكونان إلا لأجل الكرم والله تعالى أعلم. __________ (1) راجع إشارة الآية 110 من سورة آل عمران.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال الورتجبي: إن يوسف عليه السلام لم يعلم وقت إيمان الملك، ولم يأت وقت دخوله في الإسلام، فأنساه الشيطان ذكر ربه، في سابق حكمه، على تقدير وقت إيمان الملك، فلبث في السجن إلى وقت إيمان الملك، فنسيان يوسف: احتجابه هـ. __________ (1) من الآية 201 من سورة الأعراف. (2) من الآية 200 من سورة الأعراف.
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
يجب عليه أن يؤمن بصعود الرسول صلوات الله عليه بجسمه وروحه ليلة المعراج؛ لأن معراج الرسول بجسده كنزول الملك الوحي) من صحيح البخاري ج 1 ص 7 بحاشية السندي ط الحلبي، ورد قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه: "فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض"، وفي تفسير سورة النجم في البخاري ج 3 ص 138 وردت رواية الوحي) من صحيح البخاري ج 1 ص 7 بحاشية السندي ط الحلبي، ورد قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه: "فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض"، وفي تفسير سورة النجم في البخاري ج 3 ص 138 وردت رواية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالَ ما خَطْبُكُنَّ: الآية، في الكلام متروك قد استغني عنه (يدلّ) الكلام عليه، وهو: فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالة، فدعا الملك النسوة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وامرأة العزيز فقال لهنّ: ما فلمّا سمع ذلِكَ يوسف، قال: ليعلم ذلك الذي [مضى] من ردّي رسول الملك في شأن النسوة لِيَعْلَمَ العزيز. تفسير مجمع البيان: 5/ 413، بتمامه، جامع البيان للطبري: 12/ 307، بتفاوت يسير. (2) الصحاح: 3/ 1032. (3) سورة النمل: 34. (4) سورة الشعراء: 35.