لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آية (47): *فى سورة يس (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا آية (49): * (مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) يس) (لَا

أضواء البيان

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الطور: قوله تعالى: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الله من الإقسام به في كتابه كقوله تعالى: {حم, وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الزخرف:1-2], وقوله تعالى: {يس , وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ] [يس:1-2] وقيل هو كتاب الأعمال، وقيل غير ذلك.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بحيرا الراهب وأبرهة وإدريس وأشرف وثمامة وقثم ودريد وأيمن , فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس إلى آخرها , فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا : ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى! رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً , فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬3)، والرس بئر بأنطاكية (¬4) قتلوا فيها حبيبًا النجار فنسبوا إليها، وهم الذين ذكرهم الله تعالى في سورة يس. الكفاية" للحيري 2/ 74/ ب. (¬2) نسبه إليه ابن حبيب والحيري والواحدي في "الوسيط" 3/ 341. (¬3) في (م): يس

لباب النقول في أسباب النزول

وكانت اليهود تستفتح به على النصارى فيقولون إنا نجد نبيا يخرج سورة يس ك أخرج ابو نعيم في الدلائل عن فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ننشدك الله والرحم يا محمد فدعا حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت { يس

سورة القصص دراسة تحليلية

(يسعى) صفة ليس إلا، قاله الزمخشري بناء على مذهب الجمهور، وتقدم أن سيبويه يجيز ذلك من غير شرط، وفي سورة (يس) قدّم {مِنْ أَقْصَى} على {رَجُلٍ} ((4)) لأنه لم يكن من أقصاها، وإنما جاء منها، وهنا وصفه بأنه من المُحِيْط: 7/ 110. (2) الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6/ 4981. (3) سُوْرَةُ الْقَصَصِ: الآية 20. (4) سُوْرَة (يس

التفسير المنير

[13] وقال في سورة يس: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها، ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [37- 38] . 3- وقال سبحانه في فاطر: وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ [12] وقال في يس

التفسير القرآني للقرآن

تعالى: «لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ» (40: يس الأبدان، وقوة الكيان، كما وصفهم الله سبحانه على لسان __________ (1) انظر فى هذا تفسيرنا لتلك الآية فى سورة «يس»

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

سورة النبأ مكية ، وهي أربعون أو أحدى وأربعون آية ، ومائة وثلاثة وسبعون كلمة ، وسبعمائة وسبعون حرفا. يَشْتُمنِي لَئيمٌ كَخِنْزيرٍ تَمرَّغَ في رَمَادِ وتقدم أن الزمخشري جعل منه {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} [يس : 27] في " يس " , و " عم " فيه قولان : أظهرهما : أنه متعلق بـ " يَتَساءَلون ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإحياء تلك الأجساد البالية ، والشعور المتمزقة ، والعظام النخرة كما قدمنا موضحاً بالآيات القرآنية ، في سورة يس في الكلام على قوله تعالى { وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس : 51 ] وكونه صلى الله عليه وسلم مرسل من الله حقاً ، يستلزم استلزاماً لا شك فيه ، أن القرآن العظيم