جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما هلك أبو بكر وكانَ عُمر (1) كتبَ ذلك في صحيفة واحدةٍ، فكانت عنده. وقال ابن حجر في فتح الباري 9: 13 وذكر جمع القرآن في الورق والصحف على عهد أبي بكر، ثم قال: "هذا كله أصح ولم يذكر "مرج"، وذكرها أبو عمرو الداني في كتابه "المقنع": 4 قال: "وكانوا يقاتلون على مرج أرمينية".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زيد بن علي أبو القموص ، بفتح القاف وضم الميم : تابعي ثقة قليل الحديث . 201 وجزم بتضعيفها ، لمعارضتها بما رواه الفاكهي نفسه ، من وجه صحيح ، عن عائشة ، قالت : "والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا الإسلام ، ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية" . وأبو القموص لم يدرك أبا بكر ، فالعهدة على الواسطة . فلعله كان من الروافض" .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله A فأُخبرت به ، فأخذت شيئاً من تمر حائطي فجعلته على شيء ، ثم أتيته فوجدت عنده أناساً ، وإذا أبو بكر أقرب القوم منه ، فوضعته بين يديه فقال : ما هذا؟ قلت صدقة . يأكل هو ، ثم لبثت ما شاء الله ، ثم أخذت مثل ذلك فجعلته على شيء ، ثم أتيته به فوجدت عنده أناساً ، وإذا أبو بكر أقرب القوم منه ، فوضعته بين يديه فقال : ما هذا؟ قلت : هدية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن أبي صالح قال : لما مرض أبو طالب قالوا له : لو أرسلت إلى ابن أخيك فيرسل إليك بعنقود من جنة لعلَّه يشفيك ، فجاءه الرسول وأبو بكر عند النبي A فقال أبو بكر : إن الله حرَّمهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن سمرة Bه عن النبي A قال « يوم الحج الأكبر يوم حج أبو بكر Bه بالناس » . أنه سئل عن الحج الأكبر؟ فقال : ما لكم وللحج الأكبر؟ ذاك عام حج فيه أبو بكر Bه ، استخلفه رسول الله A فحج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الطبراني وابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " يوم الحج الأكبر يوم حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس " وأخرج ابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه في قوله يوم الحج الأكبر قال : كان أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه أنه سئل عن الحج الأكبر ؟ فقال : ما لكم وللحج الأكبر ؟ ذاك عام حج فيه أبو بكر رضي الله عنه استخلفه رسول الله صلى الله عليه و سلم فحج بالناس فاجتمع فيه المسلمون والمشركون فلذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحسن قولا ممن دعا إلى الله قال الآذان وعمل صالحا قال : الصلاة بين الآذان والإقامة قال الخطيب : قال أبو بكر النقاش رضي الله عنه قال لي أبو بكر بن أبي داود في تفسيره عشرون ومائة ألف حديث ليس فيه هذا الحديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حتى بلغ( وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) وكان أبو بكر حلف أن لا ينفع مسطحا بنافعة حتى بلغ:( وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قال أبو بكر: بلى، أي ربّ، فعاد إلى الذي كان لمسطح( إِنَّ الَّذِينَ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والسدي ، وقتادة ، والضحاك ، والربيع بن انس نحو ذلك . 4476 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سالت الحسن عن قوله : أو لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قال : لما آل عمران : ( 167 ) وليعلم الذين نافقوا . . . . . 4478 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هدانا الله)، يقول: وما كنا لنرشد لذلك، لولا أن أرشدنا الله له ووفقنا بمنّه وطَوْله، كما:- 14665- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش قال، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن [أبي سعيد] قال، قال رسول وذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 477 ، فقال : (( روى النسائي وابن مردويه ، واللفظ له ، من حديث أبي بكر بن