جامع البيان في تفسير القرآن
العبارة تدل على جواز القصر لا على وجوبه، لكن أكثر السلف على وجوبه، وقال كثير منهم: هذه الآية في صلاة الخوف ، فالمراد: أن تقصروا من جميع الصلوات بأن تجعلوها ركعة واحدة أو من كيفيتها لا من كميتها، والآية التي بعدها تبيين وتفصيل لها كما سنذكر، سئل ابن عمر رضى الله عنهما أنا نجد في كتاب الله قصر صلاة الخوف ولا تجد قصر
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
أخرى لكونه لا يرى أن جواب لو محذوف فيقول: " وعندي أن الجواب غير محذوف , وفي تقريره وجوه: أحدها: أن الله تعالى إذا خاطبهم بقوله: {ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} فههنا يشتد الخوف عليهم ويلحقهم شيء كالسدر والدوار , يبصرون شيئاً فقال تعالى: {وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}.شيئاً أما لما صاروا من شدة الخوف بحيث لا يبصرون شيئاً لا جرم ما رأوا العذاب. , وهذه الوجوه عندي خير من الوجوه المبنية على أن جواب لو محذوف فإن ذلك يقتضي تفكيك النظم من الآية
تفسير الراغب الأصفهاني
وذلك نظر من المفسر إلى مقتضى الخوف، فقد يكون الخوف عن أمارة ضعيفة تقتضي الظن، وعن أمارة قوية تقتضي اليقين الخروج مرتين، ثم رفع كقوله: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}، وبقول: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} منهم من حمله على الطلقة الثالثة، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بعضهم سمع الآية، فقال: فأين الثالثة ومنهم من حمل ذلك على ترك الرجعة " والصحيح أنه محمول عليها، لأنه يكون بالرجعة ممسكاً لها، ويتركها حتى تنقضي عدتها، أو بتطليقها الطلقة الثالثة يكون سرحاً لها، لكن لما كان اللفظ متردداً بين الأمرين بين من
التفسير الوسيط
الملائكة لا تمتد إلى لحم العجل الذي قدمه لقِراهم ولا تتناول منه شيئا ليأْكلوه، استنكر ذلك منهم وشعر بالخوف من قالوا حين رأوا أَمارات الخوف منهم بادية عليه: لا تخف ضررًا من جهتنا، إِننا أُرسلنا من الله إلى قوم لوط لإِهلاكهم جزاءَ إتيانهم فاحشةً ما سبقهم إلى فعلها أَحد من العالمين. عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73)} المفردات: {فَضَحِكَتْ}: سرورا بما رأَت وسمعت من زوال الخوف عن زوجها وكلام الملائكة له ومجيئهم لإِهلاك المجرمين.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بمعنى أي أو مصدرية {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} من القتل بأن يسمع الجيران صوته فينموا عليه {فَأَلْقِيهِ فِى اليم} البحر قيل هو نيل مصر {وَلاَ تَخَافِى} من الغرق والضياع {وَلاَ تَحْزَنِى} بفراقه {إِنَّا رَادُّوهُ والحزن أن الخوف غم يلحق بالإنسان لمتوقع والحزن غم يلحقه لواقع وهو فراقه والإخطار به فنهيت عنهما وبشرت برده إليها وجعله من المرسلين ورُوي أنه ذبح في طلب موسى تسعون ألف وليد ورُوي أنها حين ضربها الطلق وكانت عقلها فطلبوا فلم يلقوا شيئاً فخرجوا وهي لا تدري مكانه فسمعت بكاءه من التنور فانطلقت إليه وقد جعل الله
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
سورة القصص * * * فإن قيل: ما فائدة وحى الله تعالى إلى أم موسى عليه السلام بإرضاعه وهى ترضعه طبعاً سواء هذا صدق قوله: فإذا خفت عليه فلا تخافى، وإنه يشبه المتناقض؟ قلنا: معناه إذا خفت عليه من القتل قألقيه في البحر، ولا تخافى عليه من الغرق ولا تناقض بينهما. ) ؟ قلنا: الخوف غم يصيب الإنسان لأمر يتوقعه في المستقبل، والحزن غم يصيبه لأرق وقع في الماضى * * * فإن قيل: كيف جعل موسى عليه السلام قتله القبطى الكافر من عمل الشيطان، وسماه ظلماً لنفسه واستغفر منه؟ قلنا
اللباب في علوم الكتاب
تعذيب شخص فلا يمنعه منه مانع ثم كان من المعلوم للعباد بحكم الوعد والإيعاد أنه إذا شاء تعذيب الكافر فلزم منه الخوف العام بخلاف ما لو قال: يعذب العَاصي، فإنه لا يدل على كمال مشيئته لأنه لا يبعد أنه لو شاء عذاب ومثاله إذا قيل: إن الملك يقدر على ضرب المخالفين، ولا يقدر على ضرب المطيع فإذا قال: من خالفني أضربه يقع في وهم المخطاب أنه لا يقدر على ضرب المطيع، فلا يقدر أيضاً عليّ (لكوني مثله) ، وفيه فائدة أخرى وهو الخوف العام والرجاء العام لأن الأمن الكلي من الله يوجب الجراءة فيفضي إلى صيرورة المطيع عاصياً.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
العبد على الله دون غيره، لأن غيره لا يملك ضراً ولا نفعاً فيتوكل عليه". في سورة الحجر فقد قال: {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} بتقديم (منكم) على (وجلون) مما يفيد أنهم هم سبب الخوف فكلتا الآيتين أفادت الدلالة على أن الخوف كان من الضيف وحدهم، لا من غيرهم بدلالة تقديم الجار والمجرور ويبدو أن الذي أدخلته عليه هيئتهم من الوجل والخوف زرع الشك فيهم، وعدم الثقة بأقوالهم وأفعالهم. وكما أظهر لهم عدم ارتياحه من دخولهم بيته، أظهر الاستخفافَ بالبشرى والاستنكار لأقوالهم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله 83 - { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به } يقال : أذاع الشيء وأذاع به : إذا أفشاه وأظهره وهؤلاء هم جماعة من ضعفة المسلمين كانوا إذا سمعوا شيئا من أمر المسلمين فيه أمن نحو ظفر المسلمين وقتل عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا } أي : لولا ما تفضل الله به عليكم من إرسال رسوله وإنزال كتابه صلى الله عليه و سلم نساءه دخلت المسجد فوجدت الناس ينكتون بالحصا ويقولون : طلق رسول الله صلى الله عليه بينهم من غير أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم هو يخبرهم به وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك { وإذا جاءهم