السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قيل: كيف جعلوا أحق بالرجعة فكان للنساء حقاً فيها؟ أجيب: بأن أفعل ههنا بمعنى الفاعل فإنّ غير البعل لا حق وقيل: إنه على بابه للتفضيل أي: أحق منهنّ بأنفسهنّ لو أبين الرد، أو من آبائهنّ، وسمي الزوج بعلاً لقيامه
التفسير المظهري
ج 6 ، ص : 462 (مسئلة) ولو صدقت المرأة الزوج في نفى الولد فلاحد ولا لعان عند أبي حنيفة رحمه اللّه وهو ولدهما لأن النسب انما ينقطع حكما للعان ولم يوجد وهو حق الولد فلا يصدقان في ابطاله واللّه اعلم قلت والعجب
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 494 أن تنكح بغير ولي ، لأنه لو كان له حق لما نهى عنه ، فلا يستدل بالنهي على وقال الأوزاعي : إذا ولت أمرها رجلا ، وكان الزوج كفؤا ، فالنكاح جائز ، وليس للولي أن يفرّق بينهما.
التفسير الواضح
إن ذلكم كان يؤذى النبي ، وأى إيذاء أكبر من بقاء عامة الناس في بيت الزوجية ؟ الذي هو حق لها ، وسكن الزوج
فتح البيان في مقاصد القرآن
تقدم من اتصافه سبحانه بكمال القدرة الباهرة والعلم التام (بأن الله هو الحق) أي هو سبحانه ذو الحق فدينه حق وعبادته حق ونصره لأوليائه على أعدائه حق ووعده حق، فهو عز وجل في نفسه وأفعاله وصفاته كلها حق.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة > 2 ! الآية وقال فى الحج ! 2 < ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره > 2 ! الذين ما قدروه حق قدره من الكفار فدل ذلك على أنه يجب على المؤمن أن يقدر الله حق قدره كما يجب عليه أن يتقيه حق تقاته وأن يجاهد فيه حق جهاده قال تعالى ! 2 < وجاهدوا في الله حق جهاده > 2 ! وقال ! 2 < اتقوا الله حق تقاته > 2 !
الترجمة الأردية
یہ سب اس لئے کہ اللہ ہی حق ہے* اور اس کے سوا جسے بھی یہ پکارتے ہیں وه باطل ہے اور بیشک اللہ ہی بلندی واﻻ کبریائی واﻻ ہے. ____________________ * اس لئے اس کا دین حق ہے، اس کی عبادت حق ہے اس کے وعدے حق ہیں ، اس کا اپنے اولیاء کی ان کے دشمنوں کے مقابلے میں مدد کرنا حق ہے، وہ اللہ عزوجل اپنی ذات میں، اپنی صفات میں اور اپنے افعال میں حق ہے۔
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال القتبي: يذرؤكم فيه، أي: في الزوج. (فالمعنى: يخلقكم في بطون الإناث.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
وهذا إذا اشتغلت المرأة بحق الزوج عن الإرضاع، أو ينقطع لبنها، أو تطلق فتريد زوجا آخر.
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [البقرة:282]، ينبغي أن نبحث عن الشهود العدول، ولا يشترط الزوج