لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) القصص مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) البقرة) ما الفرق بين الكتاب والفرقان؟ في سورة القصص (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والمدينة وبعض قرأة أهل الكوفة والبصرة:" إنِ الْحُكْمُ إلا لِلهِ يَقُصُّ الْحَقَّ" ، بالصاد، بمعنى"القصص "، وتأوّلوا في ذلك قول الله تعالى ذكره: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: 3] . ، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال،"يقص الحق" ، وقال: نحن نقص عليك أحسن القصص

الإتقان في علوم القرآن

الحواميم رتبت ولاء وكذا الطواسين ولم ترتب المسبحات ولاء بل فصل بين سورها وفصل بين طسم الشعراء وطسم القصص بطس مع أنها أقصر منهما ولو كان الترتيب اجتهاديا لذكرت المسبحات ولاء وأخرت طس عن القصص والذي ينشرح له ابن وهب عن سليمان ابن بلال قال سمعت ربيعة يسأل لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة

جمال القراء وكمال الإقراء

والثامن ألخر القصص، وقول الجماعة هو آخر الثلث الثاني. لعلكم تتفكرون) ، ونصف الثاني عشرون آية من الأنعام (فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) ونصف الثالث ستون آية من سورة الرابع عند اثنتين وتسعين آية من الكهف (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) ، ونصف الخامس عند أربعين آية من القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حتى يشهدوا على أنفسهم، وتقوم الحجة عليهم باعترافهم، ولا افتقار به تعالى إلى شيء من ذلك، فلما تضمنت سورة القصص هذا الابتلاء في الخير والشر، وبه وقه افتتاحها واختتامها، هذا وقد أنجز بحكم الإشارة أولاً خروج بشارته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخراً بالعودة والظفر {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} [القصص

زاد المسير في علم التفسير

تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا يعني كفار مكة أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً يعني مكة، وقد شرحنا هذا المعنى في سورة القصص «1» وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أي: أن العرب يَسْبي بعضهم بعضاً وأهلُ مكة آمنون أَفَبِالْباطِلِ والله أعلم بالصّواب __________ (1) القصص: 57. (2) هو صدر بيت لجرير كما في ديوانه: 98.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْ قَتَلَ الْقَتِيلَ، فَقَالَ: {هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص ذَلِكَ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى قِبْطِيٍّ آخَرَ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص إِيَّاهُ يُرِيدُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص

التفسير الواضح

ج 2 ، ص : 749 معجزة العصا واليد : في سورة الأعراف من آية 106 إلى 126 في سورة يونس من آية 79 إلى 89 في سورة طه من آية 57 إلى 76 في سورة الشعراء من آية 29 إلى 52 تمادى فرعون في الكفر وإيذاء بنى إسرائيل : في سورة الأعراف من آية 127 إلى 129 في سورة غافر من آية 25 إلى 52 الائتمار بموسى لقتله : في سورة غافر إلى 102 في سورة النمل من آية 13 إلى 14 في سورة القصص من آية 36 إلى 37 في سورة الزخرف من آية 46 إلى 50 137 في سورة يونس من آية 90 إلى 92 في سورة الإسراء من آية 103 إلى 104 في سورة طه من آية 77 إلى 79 في

تفسير النسفي - دار النفائس

الفعل أي في معيشتها ، والبطر سوء احتمال الغني وهو أن لا يحفظ حق الله فيه { فَتِلْكَ مَسَـاكِنُهُمْ } [القصص : 58] منازلهم باقية الآثار يشاهدونها في الأسفار كبلاد ثمود وقوم شعيب وغيرهم { لَمْ تُسْكَن } [القصص : 58] حال والعامل فيها الإشارة { مِّن بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلا } [القصص : 58] من السكنى أي لم يسكنها إلا أي لا يملك التصرف فيها غيرنا جزء : 3 رقم الصفحة : 348 { وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى } [القصص : 59] في كل وقت { حَتَّى يَبْعَثَ فِى أُمِّهَا } [القصص : 59] وبكسر الهمزة : حمزة وعلي أي في القرية

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

سورة يوسف. ذكر ما ذكر الشيخ محمد رحمه الله على سورة يوسف من المسائل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا يوسف آية: 1-3. 2 سورة الزمر الآية: 23. 3 قوله تعالى: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد سورة الزمر) الآية: 23. 4 سورة يوسف آية: 3.