تفسير المنتصر الكتاني

أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور تغمض عينك، ولكن أبعد بصرك عما لا يجوز لك النظر إليه من العورات، فقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ} [النور فالله تعالى لم يقل: واحفظوا من فروجكم؛ لأن حفظ الفرج ليس فيه تبعيض إلا على الأزواج، وقد مضى ذلك في أول سورة عليها، وتزداد المحاسبة بكثرة الازدياد، فقوله: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور قوله: {وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور:30] الفرج في الأصل: الشق، ولكنه صار يطلق على قبل الذكر والأنثى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال ابن قتيبة (3) : عظّموه ووقروه. { واتبعوا النور الذي أنزل معه } وهو القرآن الكريم، سمي نوراً؛ لأنه فإن قيل: القرآن نزل مع جبريل، فكيف قال "معه"؟ قلت: منهم من فسر المعيّة بالمقارنة في الزمان، أي: النور اللفظ على ظاهره، وأن يكون المراد بالنور الذي أنزل معه: ما نزل به ليلة المعراج من القرآن، وهي خواتيم سورة

من كنوز القرآن الكريم

إلاّ خساراً ودماراً وهلاكاً، { وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } ، وهو تعالى يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات، ثم قال: { هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ } ذكر إيتاء بني إسرائيل الكتاب الذي هو التوراة وما أُنزل بعدها؛ جاء مثله في آيات منها: قوله تعالى في سورة

التفسير الوسيط

قومه من الظلمات إلى النور، ولتذكيرهم بنعم خالقهم عليهم، وبغناه عنهم، فقال تعالى: [سورة إبراهيم (14) الرازي: «اعلم أنه- تعالى- لما بين أنه أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

وفيها الإمالة لابن ذكوان بخلفه كالآتى من فرش سورة النور: وإضجاع والإكرام إكراههن باب ... الهمز لغير ابن الأخرم كما يمتنع السكت الخاص لابن الأخرم مع الإمالة ولهذا ذكر البيت فتح القدير بفرش النور

النكت والعيون

والثالث : أنه نهى أن يأكل الرجل طعام قِرى وأَمَر أن يأكله شِرى ثم نسخ ذلك بقوله تعالى في سورة النور : ) وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ ( " [ النور : 61 ] إلى قوله : ) أَوْ أَشْتَاتاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى هذا إذا نزلت آية النور بعد خبر عبادة ، فإنما يكون متضمنا بعض حكم زنا البكر ، من غير تعرض لزنا الثيب فيظهر من مجموع هذه المبالغة في التغليظ أنه لو كان ثم حد آخر أو في ____________ (1) سورة النور آية 2.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يغشى الناس أمر الله فتبيض وجوه وتسود وجوه ثم تنتقلون منه إلى موضع آخر فتغشى الناس ظلمة شديدة ثم يقسم النور ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : (يخادعون الله وهو خادعهم) (سورة النساء آية 142) فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور فلا يجدون شيئا فينصرفون إليهم {فضرب بينهم بسور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يغشى الناس أمر الله فتبيض وجوه وتسود وجوه ثم تنتقلون منه إلى موضع آخر فتغشى الناس ظلمة شديدة ثم يقسم النور وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : ( يخادعون الله وهو خادعهم ) ( سورة النساء آية 142 ) فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور فلا يجدون شيئا فينصرفون إليهم !

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

أهمية دراسة مثل النور: إن الأغراض المباركة التي يحققها مثل النور، والتي أكسبته تلك الأهمية العظيمة، توجب مجموع كلام المفسرين والعلماء الذين تناولوا المثل على فهم السلف الصالح، فيه خير كثير.2 __________ 1 سورة