الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما قال في سورة يس : { وَمَن نّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الخلق } [ يس : 68 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم في طه ، وفي مفتتح سورة البقرة ما يغني عن التطويل ها هنا { والقرءان الحكيم } بالجرّ على أنه مقسم وقيل : هو معطوف على يس على تقدير كونه مجروراً بإضمار القسم. عمرو ، وأبو بكر برفع " تنزيل " على أنه خبر مبتدأ محذوف : أي : هو تنزيل ، ويجوز : أن يكون خبراً لقوله : يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أوضحنا معنى الكلمة والكلمات فيما يماثل هذه الآية في سورة يس في الكلام على قوله تعالى. { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ } [ يس : 7 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقول سبحانه في سورة يس : { أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ } [ يس : 77 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أتم النعم ، لأنها نعمة سماع كلام الله تعالى على ما سنبين أن المراد من قوله : {سَلاَماً} هو ما قال في سورة يس : {سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ} [ يس : 58 ] فلم يذكرها فيما جعله جزاء ، وهذا على قولنا : {

جامع البيان في القراءات السبع

2191 - وقال سورة «1» عن الكسائي فأورى بكسرها قليلا، وهذا يدلّ على أن الإمالة أصل «2» عنه، وبإخلاص الفتح أهل أصبهان عن الداجوني عن ابن ذكوان عن ابن عامر يورى في المائدة وفلا تمار في الكهف [22] وو مشارب في يس كذلك، فهو مخلص فتحه اتباعا لما قرأ عليه من أئمته نحو بطارد [هود: 29] ومّارد [الصافات: 7] وو مشارب «6» [يس وارتفع اللسان بها وباللام- التي هي لام «7» - ارتفاعة واحدة كارتفاعه بالحرف الواحد صار __________ (1) سورة

تفسير السمرقندي

بعير قامح إذا روي من الماء فقمحت عيناه وقال والسد الجبل " فأغشيناهم " قال أعمينا أبصارهم عن الهدى سورة يس 11 - 12 ثم قال عز وجل " إنما تنذر من اتبع الذكر " يعني تخوف بالقرآن من اتبع الذكر يعني من قبل الموعظة فإنما تكتب آثاركم ) ثم قال " وكل شيء أحصيناه " أي حفظناه وبيناه " في إمام مبين " يعني في اللوح المحفوظ سورة يس 13 - 14 قوله عز وجل " واضرب لهم مثلا " أي وصف لهم شبها " أصحاب القرية " أهل القرية

تفسير السمرقندي

منا حين لم نغرقهم ويقال معناه لكن رحمة منا بحيث لم نغرقهم " ومتاعا إلى حين " يعني بلاغا إلى آجالهم سورة يس 45 - 47 ثم قال عز وجل " وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم " يعني " ما بين أيديكم " من أمر الآخرة فاعملوا بعضهم هذا قول الله تعالى يعني قل لهم يا محمد " إن أنتم إلا في ضلال مبين " وروي عن ابن عباس مثل هذا سورة يس 48 - 52 ثم قال عز وجل " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين " يعني متى هذا الوعد الذي تعدنا به يوم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وجَمع المرسلين مع أن المحكي كلامُ المشركين الذين يقولون {مَتَى هَـاذَا الْوَعْدُ} (يس: 48) إمّا لأنهم تحسروا على خطئهم ذكَروه بما يشمله ويشمل سبَبَه كقوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} من سورة الشعراء ، وقوله في سورة الفرقان {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَـاهُمْ} ، وإما وخطأ غيرها في تكذيب رسلهم فنطقوا جميعاً بما يفصح عن الخطأيْن، وقد مضى أن ضمير {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ} (يس

القراءات المتواترة

أو مؤنث أو هاء ضمير مثنى إن وقع بعد ياء ساكنة: {فيهم} ـ {عليهم} {عليهن} {فيهما} 8 - قرأ بالإدغام في {يس والقرآن}، و{ن والقلم}. 9 - قرأ بالإمالة في لفظ {أعمى} اللفظة الأولى من آية 72 سورة الإسراء. ضمير الجمع إن لم تكن قبلها ياء ساكنة ظاهرة نحو: {ويلهِهِم الأمل} 2 - أمال حرفين اثنين: ـ {كافرين} من سورة النمل آية 42 ـ {يا} من يس المطلب العاشر: قراءة خلف العاشر