أحمد القحطاني

المسألة الثالثة رب العالمين تكلم عن الذين ينكرون نبوة محمد وينكرون أن هذا قرآن، مرة قال (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿23﴾ البقرة) وفي مكان آخر (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِث...

آية (١٥٠) : (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْ...

(إلا إبليس أبى واستكبر)تتشابه مع مواضع من أبرزها موضع الحجر وص والضابط : اجتماع (أبى واستكبر) في البقرة وخذ الأولى ( أبى ) فضعها في الحجر الموضع الأول (إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين) وخذ الثانية ( استكبر)وضعها في ص الموضع الثاني (إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين).

صالح التركي

{ والصابئين والنصارى } - { والنصارى والصابئين } قدم { الصابئين } في الحج ؛ لأن السياق في الشرك وأهله ، وهم مشركون ، ألا ترى { أن لا تشرك بي شيئا } وقدم { النصارى } في البقرة ؛ لأن السياق في أهل الكتاب ، و النصارى أهل كتاب ، وهم أول في سير الزمان فقدم كل لفظ عناية به .

صالح التركي

( لهم خزي في الدنيا ) ، ( لهم في الدنيا خزي ) : - قال أهل التأويل الخزي : العقوبة العاجلة - آية المائدة قدمت ( خزي ) وهذا في سياق العقوبات والنكال ألا ترى ( أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ) - آية البقرة قدمت ( في الدنيا ) وهذا في سياق الذل والهوان ألا ترى ( إلا خائفين ) .

أبو حامد الغزالي

يمكن أن أسيغ من عبيد البقر أن يجهلوا الكون وربه، ولكني لا أسيغ أبدًا من أتباع القرآن أن يعيشوا عَجَزَةً محجوبين بين أسرار الكون وقواه، وما أودع الله فيه من مرافق ومنافع! كيف وفي الصفحات الأولى من كتابهم: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ).

قوله تعالى: (إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قاله هنا، وقال في الأنعام " فإن ربَّك غفورٌ رحيمٌ " لأن لفظ الربِّ تكرَّر ثَمَّ مراتٍ، مع ذكر ما يحتاج إلى التربية، من الثمار، والحبوب، والحيوان، " من " الضأن والمعز والِإبل والبقر " في قوله " وَهُوَ الذِي أَنْشَأَ

برنامج ورتل القران ترتيلا

*(الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا (275) البقرة) لِمَ قال (يأكلون الربا) ولم يقل يأخذون الربا مع أن الأكل يختص بالطعام لا بالمال؟ نعم الأكل في حقيقته هو ابتلاع الطعام ولكن ربنا عبّر عن أخذ الربا بالأكل ليبين لنا حرص المرابي على أخذ المال بشَرَه.

{ عرَّف بعضهُ وأعْرضَ عن بعض } التحريم - ٣ لم يعاتب رسول الله ﷺ زوجه في خطئها من إفشائها سره وعدم كتمانها .. فعاتبها على بعض فعلها وأعرض عن بعض حياءً وتكريما .. إذ أن من شأن الكبراء أخلاقاً الكف عن بعض العتب؛ فهو أبعث على حياء المعتوب، وأعون له في عدم العودة لخطئه .. قال الحسن البصري : ما استقص...

ابن تيمية

" لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم " قال سفيان وغيره في تفسير تقطع قلوبهم: (هو التوبة) علق عليه شيخ الإسلام رحمه الله قائلا :(وأما قراءة الاستثناء فإن كانت توبتهم مقبولة كما قال سفيان وغيره فهي تحتاج إلى تقطع القلوب تتمزق بالتوبة فتحتاج إلى مشقة وشدة، وهكذا كثير من ذنوب أ...