الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى ذكر آيات الأحكام فى السورة الكريمة قال العلامة القنوجى : سورة الحديد تسع وعشرون آية كلها مدنية
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
مجاز القرآن ، ج 2 ، ص : 254 «سورة الحديد» (57) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «هِيَ مَوْلاكُمْ»
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 878 سلوك رجال الدين من أهل الكتاب [سورة التوبة (9) : الآيات 34 الى 35] يا أَيُّهَا الَّذِينَ فَتُكْوى الكي : إلصاق الحار من الحديد والنار بالعضو حتى يحترق الجلد.
تفسير الخازن
يوزن بها وهو يرجع إلى العدل أيضا وهو قوله ) ليقوم الناس بالقسط ( أي ليتعاملوا بينهم بالعدل ) أنزلنا الحديد الأرض السندان والمطرقة والكلبتين وروى ابن عمر يرفعه ' إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأ ) ض الحديد والنار والماء والملح ' وقيل أنزلنا هنا بمعنى أنشأنا وأحدثنا الحديد وذلك أن الله تعالى أخرج له الحديد بوحيه وإلهامه ) ومنافع للناس ( أي منه ما ينتفعون به في مصالحهم كالسكين والفأس والإبرة ونحو ذلك إذ الحديد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ساكنة أي جيئوني وتعالوا إليّ فقد أجبتكم إلى سؤالكم ، ثم ابتدأ مغرياً على هذه القراءة فقال : ( زبر الحديد ) أي عليكم به فأحضروا إليّ قطعة ، فأتوه بذلك فردم ما فوق الأساس بعضه على بعض صفاً من الحديد وصفاً من الحطب ، قال البغوي : فلم يزل يجعل قطع الحديد على الحطب والحطب على الحديد . ) حتى إذا ساوى ) أي بذلك النار ، واستمر كذلك ) حتى إذا جعله ) أي كله ) ناراً قال ( للقوم : ( ءاتوني ( بالنحاس ) أفرغ عليه ) أي الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحكم بالعدل كما في قوله : { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق } وقيل هو إلانة الحديد كما في قوله : { وألنا له الحديد } وقيل حسن الصوت والأولى أن يقال : إن هذا المذكور هو ما ذكره الله بعده بالرفع عطفا علىلفظ الجبال أو على المضمر في أوبي لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه { وألنا له الحديد } معطوف على آتيناه : أي جعلناه لينا ليعمل به ما شاء قال الحسن : صار الحديد كالشمع يعمله من غير نار وقال السدي : كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجين والشمع يصرفه كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة وكذا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالوا: وما تلك الآلة؟ قال: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ يعني: أعطوني قطع الحديد، واحدتها زبرة، فأتوه بها الصَّدَفَيْنِ، وروى مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح قال: بلغنا أنه وضع الحطب بين الجبلين، ثمّ نسج عليه الحديد ، ثمّ نسج الحطب على الحديد، فلم يزل يجعل الحطب على الحديد والحديد على الحطب حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قال: فجعلت النّار تأكل الحطب ويصب النحاس مكان الحطب حتى لزم الحديد النحاس.
تفسير مجاهد
الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {§يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد