الجدول في إعراب القرآن الكريم

[سورة البقرة (2) : آية 257] اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ محلّ نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يخرج) ، (إلى النور والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (من النور) جارّ ومجرور

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال ابن قتيبة (3) : عظّموه ووقروه. { واتبعوا النور الذي أنزل معه } وهو القرآن الكريم، سمي نوراً؛ لأنه فإن قيل: القرآن نزل مع جبريل، فكيف قال "معه"؟ قلت: منهم من فسر المعيّة بالمقارنة في الزمان، أي: النور اللفظ على ظاهره، وأن يكون المراد بالنور الذي أنزل معه: ما نزل به ليلة المعراج من القرآن، وهي خواتيم سورة

تفسير النسفي - دار النفائس

{ يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ } [النور : 27] أي بيوتاً لستم تملكونها ولا تسكنونها { حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا } [النور : 27] أي تستأذنوا ، عن ابن عباس رضي الله لكم الدخول أم لا ، وذلك بتسبيحة أو بتكبيرة أو بتحميدة أو بتنحنح { وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } [النور : 28] في البيوت { أَحَدًا } من الاذنين { فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ } [النور : 28] حتى { هُوَ أَزْكَى لَكُمْ } [النور : 28] أي الرجوع أطيب وأطهر لما فيه من سلامة الصدور والبعد عن الريبة

الناسخ والمنسوخ

فَكُنَّ زَوَانِيَ مُشْرِكَاتٍ، فَقَالَ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور : 3] لَهُنَّ، {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٍ} [النور: 3] لَهُمْ، {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3] قَالَ: فَأَحْكَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَيَذْهَبُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَنَّ قَوْلَهُ: {لَا يَنْكِحُ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورأيت في ترجمة للتوراة وهو أولها : خلق الله ذات السماء وذات الأرض وكانت الظلمة فقال الله : ليكن النور ، فكان النور ، فأراد أن يفرق بين النور والحِندِس فسمى النور نهاراً والحندس مساءً ؛ ثم قال : ليكن جَلَد

تفسير سورة النور

أمور توجب الحد على القاذف وقوله تعالى: {فَاجْلِدُوهُمْ} [النور:4] : هذه هي الجملة الثالثة، تدل على أنه العقوبة المترتبة على هذا الأمر: العقوبة الأولى: أشار إليها بقوله: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور والعقوبة الثانية: أشار إليها بقوله: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً} [النور:4] . والعقوبة الثالثة: أشار إليها بقوله سبحانه: {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:4] ، أي: فَسَقَةٌ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور : 23] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور: 23] بِالْفَاحِشَةِ {الْمُحْصَنَاتِ } [النساء: 25] يَعْنِي الْعَفِيفَاتِ {الْغَافِلَاتِ} [النور: 23] عَنِ الْفَوَاحِشِ {الْمُؤْمِنَاتِ} [ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَوْمَ تَشْهَدَ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور ] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور : 24] فَـ الْيَوْمُ الَّذِي فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ} [النور: 24] مِنْ صِلَةِ قَوْلُهُ وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور: 24] يَوْمُ الْقِيَامَةِ؛ وَذَلِكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} [النور مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَقُلْ} [آل عمران: 20] يَا مُحَمَّدُ {لِلْمُؤْمِنَاتِ} [النور : 31] مِنْ أُمَّتِكَ {يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} [النور: 31] عَمَّا يَكْرَهُ اللَّهُ النَّظَرَ إِلَيْهِ مِمَّا نَهَاكُمْ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ؛ {وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 31] يَقُولُ: وَيَحْفَظْنَ

التيسير في القراءات السبع

¬7): {الصَّفَا} (¬8)، و {سَنَا بَرْقِهِ} (¬9)، و {عَصَاه} (¬10)، ¬_________ (¬1) جزء من الآية 217: سورة البقرة. (¬2) جزء من الآية 112: سورة البقرة. (¬3) من مواطنها الآية 11: سورة الحجرات. (¬4) انظر: النشر وإبراز المعاني 3/ 83. (¬7) في (ب) و (ج) و (ط): "نخو: (الصَّفَا) ... ". (¬8) جزء من الآية 158: سورة البقرة . (¬9) جزء من الآية 43: سورة النور. (¬10) جزء من الآيات 107: سورة الأعراف 32، 45: سورة الشعراء.