حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ } أي الكاملون في الهدى، فإن الرضا عن الله في كل حال من علامات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة بيده ما أخرجني إلى الجوع فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أخرجكما هذه الساعة الله وبمن بعه ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
بالنون، و"تكشف" بالتاء على البناء الفاعل والمفعول جميعا، والفعل للساعة أو للحال، أي: تشتد الحال أو الساعة كصرف"عن هند"، وجعل الفعل للساعة أو للحال، كأنه على تقدير البناء للفاعل لا للمفعول؛ إذ ليس معناه: تكشف الساعة الساق تخييلًا، بعد الاستعارة فيها على سبيل المكنية، سواء جعلت فاعلًا أو مفعولًا؟ كما يقال: كشف الله الساعة
النكت والعيون
(الإنسان) قولان: أحدهما: أن المراد جميع الناس من مؤمن وكافر , وهذا قول من جعله في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعأً أنها من أشراط الساعة في ابتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها , فلذلك سأل بعضهم بعضاً الثالث: تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها , قال ابن مسعود: فتخبر بأن أمر الدنيا قد انقضى , وأن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قوله تعالى: {وما أمر الساعة قال الزجاج (2) : ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها. {إن الله على كل شيء} من الساعة وغيره {قدير} .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بيان لجملة ) إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( ( الحج : 1 ) لأن ما ذكر في هذه الجملة يبيّن معنى كونها شيئاً وأصل نظم الجملة : تذهل كل مرضعة عما أرضعت يوم تَرون زَلزلة الساعة . ويجوز أن يعود إلى الساعة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهي خسارة على فاعلها بقدر فعلته وقد أنذر الله الناس وهو العليم بمقادير تلك الخسارة . ) ويوم تقوم الساعة و ) يومئذٍ ( توكيد ل ) يوم تقوم الساعة ( وتنوينه عوض عن المضاف إليه المحذوف لدلالة ما أضيف إليه يومَ عليه ، أي يوم إذْ تقوم الساعة يخسر المبطلون فالتأكيد بتحقيق مضمون الخبر ولتهويل ذلك اليوم .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
و ) الساعة ( : علم بالغلبة في القرآن على يوم الجزاء . و ) أدهى ( : اسم تفضيل من دهاه إذا أصابه بداهية ، أي الساعة أشد إصابة بداهية الخلود في النار من داهية وأعيد اسم ) الساعة ( في قوله : ( والساعة أدهى ( دون أن يؤتي بضميرها لقصد التهويل ، ولتكون الجملة مستقلة
الهداية الى بلوغ النهاية
وقد تقدم في علمه أن ميعادهم الساعة. قال تعالى: {بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ} [القمر: 48]. فلما كان أمر هذه الأمة وعقوبتها، أخّرها الله إلى قيام الساعة، لم يرسل إليها آية مما اقترحوا به من الآيات
الهداية الى بلوغ النهاية
ومن فعل هذه القدرة، فهو قادر على قيام الساعة، وبعث من في القبور، فهو كله مَثَلٌ بعد مثل في تحقيق قيام الساعة وإحياء الموتى كما أحيا الإنسان من نطفة، ثم نقله من حال إلى حال. الموتى وعلى ما يريج، ولذلك قال: {وَأَنَّهُ يُحْيِي الموتى وَأَنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ الساعة