الجامع لأحكام القرآن
في الفصل الخامس والتسعين) حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي قال حدثنا عبد الرحمن بن سليم بن حيان (1) أبو قال الترمذي أبو عبد الله: فأما في التنزيل فقد أجمله فقال: (من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين، حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أبو نعيم بكر الصديق رضي الله عنه: ما هذه بمبقية منا، قال: (يا أبا بكر إنما يجزى المؤمن بها في الدنيا ويجزى بها حدثنا الجارود قال حدثنا وكيع وأبو معاوية وعبدة (5) عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر __________ (1) يروى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم وأبو الشيخ عن مقاتل بن حيان قياما للناس يقول : قواما علما لقبلتهم وأمنا هم فيه آمنون وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم قياما للناس قال : أمنا وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال : حدثني من أصدق قال : تنصب الكعبة يوم القيامة للناس تخبرهم بأعمالهم فيها وأخرج أبو الشيخ عن أبي مجلز أن تقلد قلادة من إذخرفقال الله جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام الآية وأخرج أبو الشيخ عن الحسن أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة قال : ألم تر أن الله ذكر آية الرخاء عند آية الشدة
تفسير المنتصر الكتاني
هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضوان الله عليه، والعشر الآيات السابقة نزلت في ابنته أم المؤمنين عائشة وكان مسطح فقيراً، وكان الذي ينفق عليه أبو بكر، فلما خاض في حديث الإفك وبلغ ذلك أبا بكر أقسم بالله ألا وبيت أبي بكر وبنت أبي بكر، إلا يكفي أبو بكر ما نزل في حق ابنته من تبرئة ومن تطهير وتزكية أصبحت وحياً ولكن الصفح عن المؤمنين، والعفو عن التائبين، وعن النادمين كما حصل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه لـ مسطح عن مسطح ويعود للإنفاق عليه، فحنث أبو بكر في يمينه وكفر عنها، وأتى الذي هو خير بأمر الله، بل وبتحريض
التفسير البسيط
وقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ فقال: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تنصب؟
الجامع لأحكام القرآن
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال أبو بكر رضي الله عنه : كلا الثلتين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من هو في أول أمته ، ومنهم
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
دلَّت عامَّة الروايات على أن أول من أمر بجمع القرآن الكريم من الصحابة - رضي الله عنهم - أبو بكر الصديق حسنٍ.(4) وقال السيوطي: بسندٍ حسنٍ.(5) غير أنه قد وردت روايات تدل على أن أول من قام بِهذا الجمع غير أبي بكر
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
، وانتقل الأمر إلى أبي بكر الصديق ? وادعى بعض الأدعياء من العرب النبوة، فاضطلع أبو بكر بِمهمة قتال هؤلاء المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
وكان بنو حنيفة يسكنون اليمامة، فأرسل إليهم أبو بكر الصديق ? في كلامه لأبي بكر حاثًّا إياه على جمع القرآن: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ
البرهان في علوم القرآن
الآيات في السور هو من النبي صلى الله عليه وسلم ولما لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة وقال القاضى أبو بكر ترتيب الأيات أمر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا آية كذا في موضع كذا وأسند البيهقى في كتاب الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة فقد جمع بعضه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم جمع بحضرة أبى بكر الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان بحضرة عثمان واختلف في الحرف الذى كتب عثمان عليه المصحف فقيل
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
أبو بكر] الصديق قال لعمر: فمن يكتبه، قال: زيد بن ثابت فإنه فطن [ .. .. ] رسول الله؛ وكتبه زيد بن ثابت فكتبت؛ وإن عمر بن الخطاب أتى بآية الرجم فلم يكتبوها، لأنه كان وحده، فلما فرغ من ذلك المصحف كان عند أبي بكر