تفسير الخازن
قوله تعالى : ( وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ( وذلك أنه لما تبين للملك عذر يوسف وعرف أمانته وعلمه فيه اختصار تقديره فلما جاء الرسول إلى يوسف فقال له أجب الملك الآن بلا معاودة فأجابه. الملك سلم يوسف عليه بالعربية فقال له الملك ما هذا اللسان ؟ قال لسان عمي إسماعيل ثم دعا له بالعبرانية اللسانين وكان الملك كلما كلمه بلسان أجاباه يوسف وزاد عليه بالعربية والعبرانية فلما رأى الملك منه ذلك قال الساقي أيها الملك هذا الذي علم تأويل الملك
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
حتى أنسوا به وأوصلوا خبره إلى الملك فدعاه فرضي عشرته وأنس به وأكرمه، ثم قال له ذات يوم: أيها الملك بلغني بيني وبين ذلك قال: فإن رأى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما فدعاهما الملك فقال لهما شمعون: من أرسلكما : ومن الثلاثة؟ قال: شمعون وهذان وأشار إلى صاحبيه فتعجب الملك لما علم، فلما علم شمعون أن قوله أثر في الملك أخبره بالحال ودعاه فآمن الملك وآمن قوم وكفر آخرون، فمن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا. وقيل: أن ابنة الملك كانت قد توفيت ودفنت فقال شمعون للملك: اطلب من هذين الرجلين أن يحييا ابنتك فطلب الملك
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الأولى: أن تقع بين ساكنين نحو قوله تعالى: وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ (سورة المائدة الآية 46). قبل ساكن، وقبلها متحرك، نحو قوله تعالى: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ (سورة وقوله تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (سورة الملك الرابعة: أن تقع قبل متحرك، وقبلها ساكن نحو قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (سورة وقوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (سورة البقرة الآية 2) وحكمها في هذه
محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
رابعا- أسماء السور: سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، كانت أسماؤها معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم واسم السورة يؤخذ من شيء ورد ذكره فيها أو مما اختصت به، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة ذكر قصة البقرة المذكورة فيها وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها من كثير من أحكام النساء، وتسمية سورة الأنعام لما ورد فيها من تفصيل أحوالها، وهكذا في تسمية سائر سور القرآن (¬3). تبارك تسمى الملك، وهكذا (¬4).
القراءات وأثرها في علوم العربية
. (¬2) سورة البقرة الآية 54. (¬3) سورة البقرة الآية 67. (¬4) سورة الأعراف الآية 21. (¬5) سورة الطور الآية 32. (¬6) سورة الملك الآية 20. (¬7) سورة الأنعام الآية 109. (¬8) قال ابن الجزري: بارئكم يأمركم ينصركم
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وسميت في قليل من التفاسير (سورة انفطرت) وقيل تسمى (سورة المنفطرة) أي السماء المنفطرة. وهي معدودة الثانية والثمانين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة النازعات, وقبل سورة الانشقاق. سيِّئ أعمالهم. 30/169_170 3_ وانفطرت: مطاوع فَطَر، إذا جعل الشيء مفطوراً، أي مشقوقاً ذا فطور، وتقدم في سورة الملك. والظاهر أن هذا الانفطار هو المعبر عنه بالانشقاق _أيضاً_ في سورة الانشقاق، وهو حدث يكون قبل يوم البعث,
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
. - ومنها الجزالة التي لا تصح من مخلوق بحال، وتأمل ذلك في سورة ق والقرآن المجيد إلى آخرها، وقوله سبحانه وتعالى هو الحق: علم أن مثل هذه الجزالة لا تصح في خطاب غيره، ولا يصح من أعظم ملوك الدنيا أن يقول: {لمن الملك قال ابن الحصار: وهذه الثلاثة من النظم والأسلوب والجزالة لازمة كل سورة، بل هي لازمة كل آية، وبمجموع هذه الثلاثة يتميز مسموع كل آية وكل سورة عن سائر كلام البشر، وبها وقع التحدي والتعجيز، ومع هذا فكل سورة تنفرد بهذه الثلاثة أن ينضاف إليها أمر آخر من الوجوه العشرة، فهذه سورة الكوثر ثلاث آيات قصار، وهي أقصر سورة
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
سمى الله به نفسه وجعل الجنة "دار السلام" وأهل الجنة: {تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلام} 6، 7 __________ 1 سورة آل عمران: الآية 62. 2 سورة الأنعام: الآية 96. 3 سورة الملك: الآية 2. 4 سورة الروم: الآية 5. 5 سورة القصص : الآية 26. 6 سورة يونس: الآية 10. 7 المنهج البياني في تفسير القرآن الكريم: د/ كامل علي سعفان، ص164-166
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة التغابن قوله تعالى (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) انظر سورة الحديد آية (1) وتفسيرها وسورة الإسراء آية (44) لبيان تسبيح المخلوقات كلها لله سبحانه وتعالى وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) انظر سورة نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) انظر سورة الطلاق آية (9) لبيان (وبال) أي: عاقبة، وانظر سورة البقرة آية (10) لبيان (أليم) أي: موجع.