أضواء البيان
[النحل:4]، وقوله: في آخر يس: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس:77]. وقد بينا ما يتعلق بالإنسان من الأحكام في جميع أطواره قبل ولادته في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى من أنه علم الإنسان البيان قد جاء موضحا في قوله تعالى: {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [النحل:4] في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة يس جزء : 6 رقم الصفحة : 238 ولما كان القلب من الإنسان المقصود بالذات من الأكوان في نحو ثلث بدنه الصور وتثبت ليكون قابلاً مفيداً , فيكون متخلفاً من صفات موجدة بالقدرة والاختيار اللذين دلت عليهما سورة كونهما وسطاً , مداراً لأكثر الحروف , هذا مع ما لهما من الأسرار التي تدق عن تصور الأفكار , قال تعالى : {يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنزل لكم من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون} [النحل : 10] الآية وسائر الآيات الواردة في سورة النحل وفي سورة يس إذ هي القلب الذي منه مداد القرآن كله في قوله تعالى : {وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حباً فمنه يأكلون} [يس : 23] الآيات إلى سائر ما في القرآن من نحوه , ومن متسع خلال هذا الحرف
أسباب النزول
فقرأ عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة " يس " إلى آخرها ، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا الله - صلى الله عليه وسلم - من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً ، فقرأ عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة " يس " فبكوا ، فَنَزَلت فيهم (6) هذه الآية (7) __________ (1) في ( ص ) : ((ابر أهيم )) . (2) لَمْ ترد
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة يس (36) : آية 37] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (37 [سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
ما دلالة التقديم والتأخير لكلمة رجل في الآيتين (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى (20) يس ) و (وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى (20) القصص) ؟ الآية الأولى في سورة يس والأخرى في سورة القصص في قصة موسى عليه السلام.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 سورة يس: 10. 2 انظر الصفحة 50 من الجزء الأول. 3 جمع شاة، وهي الواحدة من الغنم، للذكر والأنثى . 4 سقطت "علمت بهذا" في ك. 5 سورة يس: 19.
بحر العلوم
يعني: يوم القيامة محضرون عندنا، ثم وعظهم كي يعتبروا من صنعه، فيعرفوا توحيده: [سورة يس (36) : الآيات [سورة يس (36) : الآيات 36 الى 40] سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : آية 37] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 38 الى 40] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : آية 77] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا فلمّا اشتدّ ساعده رمانى قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 78 الى 81] «2» وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ