نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ادعوا ربكم} أي المحسن إليكم بأنكم لا تجدون ألماً من النار {يخفف عنه يوماً} أي مقداره {من العذاب *} أي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التقدير: فعل ذلك ربكم ليقضي بين عباده بالعدل فيدخل المحسن الجنة نصرة له، والمسيء النار خذلاناً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مرجياً لأجل إنكار المنكرين: {إن} وأشار إلى مزيد رفعته بذكر صفة الإحسان وإفراد الضمير فقال: {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{إليه} أي إلى المحسن إليك لا إلى غيره {يرد} من كل راد {علم الساعة} أي التي لا ساعة في الحقيقة غيرها،

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان إيذاناً بالرفق بهم بردِّهم إليه دون ارتكابهم ما يوجب نكالهم وإهلاكهم واستئصالهم: {بربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالإضافة إلى ضميره فأفهم أن إحسانه إليهم إحسان يليق بمقامه، ويلتئم بمراده الشريف ومرامه: {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى مظهر العظمة إشارة إلى أنه لا يزيد في الإحسان إلا العظماء، وإلى أن الإحسان قد يكون سبباً لعظمة المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أوقع التنزيه عن كل شائبة نقص متلبساً {بحمد ربك} أي بإثبات الإحاطة بجميع صفات الكمال للسيد المدبر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بخبرهم خشية من أن يكونوا أرسلوا لعذاب أحد يعز عليه أمره، أمنوا خوفه بوصف الإحسان فقالوا: {عند ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خزائن} ولما كان ذكر الرحمة لا يقتضيه مقصود السورة الذي هو العذاب، لم تذكر كما في ص وسبحان فقيل: {ربك} المحسن